منتديات صوت الإسلام صوت الأحمدية
مرحبا بك في منتدى صوت الاسلام صوت الاحمدية

لتتمكن من الإستمتاع بكافة ما يوفره لك هذا المنتدى من خصائص, يجب عليك أن تسجل الدخول الى حسابك في المنتدى. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه.

أكاذيب منتدى التوحيد على أ- فتحى عبد السلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أكاذيب منتدى التوحيد على أ- فتحى عبد السلام

مُساهمة من طرف محب الحق في الجمعة يونيو 24, 2011 11:09 am

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله ، لقد ناقش الأستاذ فتحى عبد السلام احد اصدقائه ، فقرر الصديق أن نقاش الاستاذ فتحى مع شيخ أفضل من النقاش معه ، ووافق الاستاذ فتحى ولم يمانع ، واتفق الطرفان على عدم السب وخاصة سب الإيمام عليه السلام ، وأكد الاستاذ فتحى على انه لا يستمر فى الحوار إذا وجد سب من المحاور فى حق الامام ، فكان هذا الشرط الوحيد ، ووافق الطرفان على هذا ، وبعد المناقشات الكبيرة الطوية نجد أن الشيخ حسام لم يلتزم ولم يبرر قوله للأستاذ فتحى عبد السلام ، مما أضطره عن التوقف عن تكملة الموضوع ، وكتب له هذا صريحا ، إلا أن المحاور أصرى على أن يكتب بلا محاور أمامه ، وأصبح الجندى فى المعركة الذى يحمل سيفه ويصارع الهواء ، ثم غمز سيفه فى الأرض مدعيا أنه أنتصر على عدوه الذى تركه وابتعد عنه ، وراح يصرخ فى الناس قائلا أننى أفحمته ، وأعلن أنه قد هرب وقال غير ذلك كثير ، وأنهالة عليه من غير المفكرين عديمى الراى والمنافقين فى حكمهم بتهانى كاذبة ، ثم نقلوا أكاذيبهم فى مواقع عديدة ، إلا أن هناك من المحترمين الذى اشادوا بعمق وقوة فكر الأستاذ فتحى ، أشكركم بالنيابة عنه إن كان لى احق فى ذلك إلا ننى أعتب على كثير منهم حيث انهم قادرين على نقل الصدق الى المنتدى وارساله الى منتديات أخرى ، ولكن الله يعلم بصدق هذا الرجل ، أشكره كثيرا وأقر له بحب شديد ، أخوانى الكرام لقد كتبت فى المنتدى المزعوم واسمه التوحيد إلا أنهم حذفوا قولى والعجيب والغريب أنهم قالوا على ما كتبته لهم ، أنه سفة وما أنت إلا فسل لا يحق لك الدخول فى الحوار مع العمالقة ، أسعدنى قولهم كثيرا حيث أنهم شكروا فى قولهم هذا الرجل الصادق الاستاذ فتحى حيث اعتبروه عملاق ، فلله الحمد والشكر ...
أنقل لكم الحوار وكيف كان الاستاذ فتحى قويا والمحاور الاخر خير فى آيات الله ليخدم فكرة خاطئة فى مخيلته .

م فتحى عبد السلام (التوحيد)
المشكلة فى تصورى هى أن إخواننا يتصورون الكون طبقات تختلف اتساعا والله يسكن الطبقة الاعلى / جذور الموضوع يا إخوانى هى فى تصور الذات الالهية مشتركة مع الفيزياء فى شغل الفضاء سبحان الله عن ذلك ويتصورون الله يستأثر بالنسبة الكبرى ، كان الله قبل الكون وبعده ، والله لا يسكن الفضاء ولا الفراغ تعالى عن سكنى الأشياء المخلوقة ، إشارة الأصبع الى السماء ليست إشارة نحو الذات أو مكانها بل هو رمز روحى لعلو الله .. أأمنتم من فى السماء = فى العلاء والعلاء هو العلو والسماء هو السمو هنا والجنة جوار الله لا يعنى أنها تقع بجانب الحى السكنى لله تعالى .
نحن جميعا (نتوب إلى) الله لا إلى مكان بل يحدث فينا تغير روحى فنترقى ونصير أعلى مكانة .
نحن جميعا (نرجع إلى) الله لا لمكان بل إلى مصيرنا المحدد بواسطة كلامه موتا وبعثا .
ونحن جميعا (نضرع إلى) الله لا إلى مكان بل لجنابه وجلاله.
ورفع الرسول (إليه) ليس رفعا نحو ذات الله تعالى (فى السماء) فيكون الرفع نحو الجهة المضادة لمركز الأرض نحو الفضاء.
بل هو رفع مكانته كوجيه فى حضرة الله .. وكلنا حاليا فى حضرة الله.

ولافرق بين جمال قوله تعالى "بل رفعه الله إليه" وقوله عن مد الظل وقبضه "ثم قبضناه الينا قبضا يسيرا" وقبض الله للظل "إليه" لا يعنى جهة ولا سماء فلكية بل يقصد حسب سنته فى نظام الخلق.. فالله يمد الظل لابتنزيل من سماء ويقبض إليه لا بصعود لسماء..

والوفاة الخاصة بعيسى عليه السلام فسرها رسول الله فى (سورة المائدة) صلى الله عليه وسلم ولا يصح تفسير الوفاة بالنوم إلى قرب قيام الساعة فالله تعالى يحدد مصير التوفى الليلى بأن مصيره الصباح التالى فإما ميت وإما مرسل يوما أخر.
والله يتوفانا بالليل ونحن مكاننا فى الارض وجثثنا على الفراش ولا "يستوفينا" عنده "فى السماء" ليلا ثم يعيد من كان له عمر باق ويمسك الآخر فى السماء.
ولكن:
1- يجمع الله الرسل حسب سورة المائدة سائلا لهم فيجيبون "لاعلم لنا"
2- الله يسأل سيدنا عيسى مذكرا إياه بنعمه عليه ثم ينهى الاسئلة بسؤال عن من عبدوه
3- سيدنا عيسى يجب قائلا أنه لوقال لهم شيئا عن عبادته فالله قد علم ذلك وعقب بقوله: إنك أنت علام الغيوب .. عليه السلام
4- عيسى يقول لله مامعناه كنت عليهم شهيدا ....فلما توفيتنى واشركوا بعدى كنت انت الرقيب
5- سيدنا محمد ص قال لله عن عصاة أمته نفس العبارة وقال فأقول كما قال العبد الصالح : وكنت عليهم شهيدا مادمت فيهم فلما توفيتنى كنت أنت الرقيب عليهم هنا لابد أن تتساوى الكلمتان "كما" .. وإذن فوفاة الرسولين فى القولين واحد وهما قالا نفس العبارة ولما كان نبينا الكريم قدمات ودفن صلى الله عليه وسلم فلابد من نفس الشئ لعيسى عليه السلام.
يجب فهم كل النصوص معا بطريق لا تتناقض معا ولا تتناقض مع تنزيه الله تعالى عن المشابهة مع المخلوق. [/quote]

* محب الحق *
كم كان الكلام عميق جميل ينزه الله الرحمن الرحيم ، ولا يدخل فى وصف الذات الإلهية ، وقام الشيخ حسام بالرد مستشهدا بآيات من الله ، وهذا رأيي الشخصى وردى عليه قريبا ..
وسأقوم بالرد على ما كتبه الشيخ فى مداخلة اخرى ، وفقكم الله ،،
واخر دعوانا أن الحمد لله
avatar
محب الحق
عضو نشيط
عضو نشيط

رقم العضوية : 26
تاريخ التسجيل : 23/06/2011
عدد المساهمات : 18
نقاط : 39

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أكاذيب منتدى التوحيد على أ- فتحى عبد السلام

مُساهمة من طرف عبدالله في السبت يونيو 25, 2011 4:36 am

هم كذالك يجادلون بغيرعلم ولا هدى ولاكتاب منير ويحسبون انهم يحسنون صنعا هداهم الله.

عبدالله
عضو جديد
عضو جديد

رقم العضوية : 9
تاريخ التسجيل : 20/06/2011
عدد المساهمات : 1
نقاط : 1
الموقع : بلاد الحرمين الشريفين-جدة
العمر : 59

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مناقشة فكر الشيخ حسام

مُساهمة من طرف محب الحق في الإثنين يونيو 27, 2011 4:01 am

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله
بعد مداخلة المهندس فتحى عبد السلام كان رد المحاور على النحو التالى ،، تسمحوا لى ان لا اناقش ما نتفق عليه مع المحاور حتى لا اطيل عليكم ، فهناك امور نتفق عليها يذكرها المحاور وينطلق منها لوضا المخالفات ، إلا أننى سابين بعض منه احيانا ،،
والسماء هنا يراد بها العلو والسمو، أي أن الله في الأعلى ولا يراد التحجيم والتحييز، وحاشا لله أن يكون كذلك فالله عز وجل لا سماء تظلّه أو تقلّه وهذا مخالف للعقل والفطرة.
نعم أن قولك السابق هو ما نتفق عليه بحمد الله فالسماء هى العلو و السمو .. وهو ما نسعى أن يكون مفهوم كل الناس من عباد الله ، ولكن المشكلة لديك أنت فى النص الذى تكتبه عن الله عز وجل ..!
أما قولك (أى فى الأعلى ولا يراد التحجيم والتحييز) ففى قولك فى الأعلى تفيد أنه ليس بالأسفل ! ومن ليس بالأسفل فهو يشغل مكان ويترك مكان ، فكيف تقول لا سماء تظلّه أو تقلّه !! ، نعم كلام مخالف للعقل والفطرة السليمة أن تقول بالأعلى . فقولك فى الأعلى يؤدى إلى فهم خطئ .
ولفظ "فى" السماء يجوز أن يأتى بمعنى "على" لقوله تعالى ((فسيحوا في الأرض)) ، وقوله: ((ولأصلبنكم في جذوع النخل)) والمعنى على الأرض وعلى الجذوع لا فيها.
ان استدلالك بـ لفظ فى بمعنى على فى المثالين المستخدمين زعم باطل وذلك للأسباب الأتية :
يا شيخ : لقد استدللت بآيات لم يكن فيها قول الله تعالى (فى = على) وللتوضيح أجيب ،
أن الله عز وجل قال "فسيحوا فى الأرض" ولا تصح مطلقا أن تكون على الأرض حيث الكرة الأرضية تنتهى بالطبقات الهوائية ، فاليابسة والبحر والطبقات الهوائية كلها تمثل الأرض التى نحيا فيها ، ففيها خلقناكم وفيها نعود ، فقول الله ابلغ من فهمك الذى تعلنه فى تفسير قوله تعالى (فى = على) وتصبح فى تعنى بداخلها . لكن فى الآية فسيحوا فى الأرض فالله يعلمنا أن الأرض ليس نهايتها هذا السطح الذى نقف عليه ولكنه ملحق بطبقات مختلفة من الهواء ، لذلك قال الله تعالى
(فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ) (الأنعام:125) فيوضح أننا عندما نتقدم فى العلم ونصعد فى سماء هذه الأرض أى بداخلها يضيق النفس لنقص الأكسجين ولكننا ما زلنا فى محيط الأرض ولم نخرج من هذه الأرض . كما يؤكد الله عز وجل على ذلك كثيرا ، فالعلماء يسيرون فى الأرض سواء على سطح اليابسة أو على سطح البحر وفى أعماقه ويسيرون فى السماء ليروا قدرة الله عز وجل ، فلا تجعل فهمك هذا يحدد شأن الآية بالفهم بسطح الأرض ، فنفهم فى = على وهذا غير صحيح ، أنظر قوله تعالى (مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى) (طـه:55) مما يدل على أن الإنسان يظل فيها أى فى هذه الأرض التى منها خلقنا منها الله ونحيا فيها وليس عليها حتى يبعثنا تارة أخرى .
أخى الفاضل أن كنا عليها كما فهمت فإذا وصلنا إلى القمر نكون خرجنا منها وخالفنا قول الله فى سورة طه 55 ، فنكون خرجنا منها قبل أن يخرنا الله العليم الخبير .
أما استدلالك الثانى أيضا لا يتفق مع قولك (فى = على) وللتوضيح ،،
إذا أتيت بشخص وقلت له أطلع على الشجرة ، فهل تظنه يرفع يديه ثم يضم الشجرة إلى صدره ويتوقف ، لا أعتقد هذا ما سيحدث ! ولكنه سوف يذهب إلى أعلى مكان بها يستطيع الوقوف عليه . ولم يفهم من الآية التى استدللت بها (ولأصلبنكم في جذوع النخل) أنه يصلبنهم على الشجرة ، هل تفهم قوله (ولأصلبنكم على جذوع النخل) كيف يكون هذا الصلب ، إن للغة الرحمن حلاوة لا تقدر أن تناقشها فى قليل من الكليمات ، فقوله تعالى (ولأصلبنكم في جذوع النخل) لا يفيد مطلقا على النخل بل بها وكأنه أصبح جزء منها ، وليس على وهى أسفل منه .
ولمحة بسيطة عن هذه الآية أخى الكريم ، يقول تعالى (قَالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَاباً وَأَبْقَى) (طـه:71) بالله عليك بعد ان يقطع اليدين والرجلين كيف يكون الصلب على النخل وليس فى النخل لتفيد أنهم سيسبحون جزءا منها ، بالبلدى حيربطه من وسطه ولا من رقبته !! أقول لك ان استدلالك بهاذين الآيتين خاطئ .

ومما لا ريب فيه ولاشك أن الله تعالى لما خلق عباده لم يخلقهم في ذاته المقدسة تعالى الله عن ذلك ، فهو الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد، فتعين أنه خلقهم خارجاً عن ذاته ، ولو لم يتصف سبحانه بفوقية الذات مع أنه قائمٌ بنفسه غير مخالط للعالم بائن عن خلقه لكان متصفاً بضد ذلك .
أيها الشيخ الكريم ، حيث تقول " لما خلق عباده لم يخلقهم في ذاته المقدسة تعالى الله عن ذلك " تقول فى ذاته المقدسة - ويا خوفى لتكون فاهم فى بمعنى على هنا أيضا- هذه العبارة لا تكتب مطلقا ولا يصح أن تكتب أبدا ونمر عليها بدون أن نقول ليس لله ذات بل الله هو القدوس ، ونطمنك أنه لا أحد يظن أنه خُلق فى ذات الله ، وحتى نفهم أكثر نوضح لك
قولك ولكل من يقرأ مقالك هذا (لما خلق عباده لم يخلقهم في ذاته المقدسة تعالى الله عن ذلك) يفيد أنه لم يخلقهم فى ذاته بل خلقهم بعيدا عن ذاته ، أخى الكريم بناء على قولك نقول لا يخلق الأرض فى ذاته ، لا يخلق السماء فى ذاته ثم تدبر جيدا لو لا يخلق الجنة فى ذاته والنار لم تخلقها فى ذاته ، فكل هذا ينشئ صورة جسدية كا يتطضح من قولك ذاته - والعياذ بالله- فوضعت حدود لله حيث يوجد الأرض والسماوات بالأسفل وفى الأعلى توجد الجنة والنار ، أترى الله عز وجل بينهما أم أعلاهم بذاته والعياذ بالله !!! إذا فهو عز وجل بعيدا عنهم أو هم بعيدين عنه ، فمن يشغل حيز وترك الاخر يكون محدود ، لذلك يجب أن لا تتحدث بأى صفة من عند نفسك عن الله ، أتقول على الله ما لا يقول على نفسه سبحانه ، الله كما يقول على نفسه (وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ) (الزخرف:84) ، (أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ) (الملك:16)
كذلك تفيد أن الله يشغل حيز ولا يشغل الأخر ، لذلك منعنا أن نتكلم عن كيفية ذات الله أو التلميح ، فنحن لا نذكر له ذات ولا جسد هو غيب فوق كل غيب ، فإذا عجزنا على ان ندرك أمور كثيرة من حولنا ونعدها غيب ونتوقف عن إدراكها ما لم يعلمنا رب الغيب هذا غير مدرك ، فكيف الذى يحمل حواس محدودة أن يدرك لا محدود .
نعم نوافقك أنه (الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد) كما قال هو عز وجل عن نفسه فى كتابه المبين . عندما قلت بنفسك (فتعين أنه خلقهم خارجاً عن ذاته ، ولو لم يتصف سبحانه بفوقية الذات مع أنه قائمٌ بنفسه غير مخالط للعالم بائن عن خلقه لكان متصفاً بضد ذلك) نؤكد لك أن هناك صورة خفيه فى ذهنك مجسدة عن الله ولو لو يتصف بفوقية الذات مع أنه قائم بنفسه غير مخالط للعالم ، وعلى ذلك تحاسب على انه لا يخالط للعالم فهو بعيدا عنه فهو والعياذ بالله هناك حيث لا يخالط للعالم حسب قولك ، فكيف تقول أن الله فى مكان وليس فى آخر تعالى الله عما تصفون .
وقال لك الباشموهندس فتحى ،،، (كان الله قبل الكون وبعده والله لا يسكن الفضاء ولا الفراغ تعالى عن سكنى الأشياء المخلوقة ،إشارة الأصبع الى السماء ليست إشارة نحو الذات أو مكانها بل هو رمز روحى لعلو الله .. أأمنتم من فى السماء = فى العلاء والعلاء هو العلو والسماء هو السمو هنا والجنة جوار الله لا يعنى أنها تقع بجانب الحى السكنى لله تعالى ). فما فهمت ولا تدبرت !! فأى الفريقين أهدى الى الله رشدى .

قولك يا استاذى (نصوص إثبات العلو من الكتاب والسنه) هو قول جيد ونوافق عليه من حيث صفة العلو التى تفيد كمال الصفات لله الرحمن الرحيم القدوس هو الله ولا نفهم علو الطبقات الذى تشير إليه أنت ( كمال الصفات لله وحده ) ، بما يليق بجلاله وكماله ، وليس بذاته فتعالى الله عما تصفون ، ونناقش كل دليل أتيت به ، ثم نبين أن أخونا م/ فتحى عبد السلام أجابك ولم تتدبر ولم تفكر فيما كتب لك .

أولاً: التصريح بالفوقية مقروناً بأداة (من) المعينة للفوقية بالذات, قال الله تعالى:(( يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ)) النحل 50. يخاف الملائكة ربهم الذي هو فوقهم بالذات والقهر وكمال الصفات, ويفعلون ما يُؤْمرون به من طاعة الله، وهنا إثبات صفة العلو والفوقية لله على جميع خلقه, كما يليق بجلاله وكماله.
يفهم من قولك أنك لا تفهم ما كتب لك من أخونا م/فتحى حيث قال لك (المشكلة فى تصورى هى أن إخواننا يتصورون الكون طبقات تختلف اتساعا والله يسكن الطبقة الاعلى) فهو ما تقوله أنت الأن وتقره ،
(الفوقية بالذات) ، (ربهم الذى هو فوقهم بالذات ) أن الملائكة بالأسفل والذات الإلهية بالأعلى والسماء بالأسفل والأرض تحت السماء !!! وبالتالى نحن أسفل الملائكة وهكذا ، مع أن الله فى السماء إله وفى الأرض إله ، أما (يخافون ربهم من فوقهم) تعنى أن الملائكة يخافون الله عز وجل ويفعلون ما يؤمرون به طاعة لله ولا يعصون ، فهذا توضيح رب العزة فوقية القدرة الإلهية والكمال ، فكيف يمكن أن يخرجوا عن طاعة الله ، وبالتالى فهو عز وجل فوقهم تفيد أنهم لا يأتون بشيء من عند أنفسهم وليس ترتيب لله (بالذات وحاشاه عز وعلا) ولهم بمكانه هم أسفل والله أعلى ، فذهبت للترتيب كترتيب الطبقات الله فى الأعلى ، سبحان الله عما تصفون .
ولكن ما معنى (من فوقهم) حالٌ للملائكة والمعنى أنهم يخافون الله الذى هو قاهر فوقهم .

ثانياً: ذكرها الله مجردةً عن الأداة, قال تعالى ((وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ )) الأنعام 18.
والله سبحانه هو الغالب القاهر فوق عباده، خضعت له الرقاب وذَلَّتْ له الجبابرة, وهو الحكيم الذي يضع الأشياء مواضعها وَفْق حكمته, الخبير الذي لا يخفى عليه شيء، ومن اتصف بهذه الصفات يجب ألا يشرك به، وفي هذه الآية إثبات الفوقية لله -تعالى- على جميع خلقه, فوقية مطلقة تليق بجلاله سبحانه.
نعم يا استاذى بارك الله فيك ، ما كتبته هنا صحيح ، ولكن لن تعنى فوقية لذات الله بل صفات الله كما تقول ، نعم هو الغالب القاهر فوق عباده، خضعت له الرقاب وذَلَّتْ له الجبابرة, وهو الحكيم الذي يضع الأشياء مواضعها بحكمته, الخبير الذي لا يخفى عليه شيء ، نعم هو القاهر الجبار الحكيم ، لا تخلطها بذات الله فهو وكأنه فى الأعلى والعباد فى الأسفل ، فهو عز وجل فوق عبادة بما يفهم من القاهر كما ذكرت ولكن ليس بمكان .

ثالثاً: التصريح بالعروج ، قال تعالى (سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ (1) لِلْكَافِرينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ (2) مِنْ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ (3) تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ (4))
دعا داعٍ من المشركين على نفسه وقومه بنزول العذاب عليهم, وهو واقعٌ بهم يوم القيامة لا محالة , ليس له مانعٌ يمنعه من الله ذي العلو والجلال , تصعد الملائكة وجبريل إليه تعالى في يومٍ كان مقداره خمسين ألف سنة من سني الدنيا, وهو على المؤمن مثل صلاة مكتوبة.
استاذى الفاضل هل تعتقد أن بين الأرض والسماء إلى الله طرق هوائية أو ممرات تعبر فيها الملائكة ذهاب وإياب ، وأن الله يفعل نفس الشيء حين ينزل فى السماء الدنيا فى النصف الأخير من الليل ، ثم يصعد فى الصباح ، مالك تريد أن تدخلنا فى شيء لا أنا ولا انت يمكننا أن نصفه عن رب العزة ، فتجعلنا ندور حول أن الله غادر عباده فى الأرض متجه إلى السماء احيانا ثم يعود أحيانا أخرى . ما من نجوى ثلاث إلا وهو رابعهم ، ولا أدنى من ذلك أو أكثر إلا وهو معهم ، بل هو أقرب من حبل الوريد ، لا نعرف كيفته ولا نفهم كنهه ولكن ندرك أنه جل جلاله يأتى إلينا حين نذهب إليه بقلوبنا فى أى مكان على الأرض ويغادرنا حين نبعد عن عبادته مع كونه يجرى من ابن ادم مجرى الدم ، فهو القريب البعيد ، وليس كمثله شيء .
رابعاً: التصريح بالصعود إليه، قال تعالى ((إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ)) فاطر 10.
لم تكتب شرحك لها فى معنى العلو بمعنى الفوقية ، ولكننا نفهم مما سبق ما تريد أن توضحه ، إذا كان الكلم الطيب يصعد فهل تعتقد أن الكلم الخبيث ينزل أو يسقط على الأرض ولا يصعد !! ، هل تفهم يصعد يعنى يذهب إلى الله فى العلى ، وتشعر كأن طابور من الملائكة يحملون الكلم الطيب يصعدون إلى أعلى وهناك مكان يصلون إليه يسلمون هذه الكلمة الطيبة ، يا أخى لا تتكلم ولا تلمح ولا تفكر كيفية ذات الله !! فقط قل ما قاله الله عن نفسه وأتقى الله ولا تزيد ، فالكلام الطيب هو الذى يقبله ألله ويعليه فوق كل الكلام على الأرض (وهذا معنى يصعد هنا) وهو الذى يثمر الثمار الطيبة ، ويقول أيضا (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ) (ابراهيم:24) هل تعتقد أن فوقية الكلمة الطيبة هنا أن تصعد إلى أعلى .
التصريح بالعلو المطلق الدال على جميع مراتب العلو ذاتاً وقدراً وشرفاً، قال تعالى: ((وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ))((وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ)) ((إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ)).
تفسير الجلالين : { وَهُوَ ٱلْعَلِىُّ} فوق خلقه بالقهر .. { إِنَّهُ عَلِىٌّ} عن صفات المحدثين { حَكِيمٌ} في صنعه
نعم مراتب علو الصفات ،، لا نقبل من عبارتك السابقة كلمة " العلو ذاتاً " فقط انظر بل كمال الصفات قدراً وشرفاً ورحمة ورحمانية وعلم ..... ،،

ماذا كتب لك الباشموهندس يا أستاذى مشرف 4 ،،
نحن جميعا (نتوب إلى) الله لا إلى مكان بل يحدث فينا تغير روحى فنترقى ونصير أعلى مكانة ، نحن جميعا (نرجع إلى) الله لا لمكان بل إلى مصيرنا المحدد بواسطة كلامه موتا وبعثا ، ونحن جميعا (نضرع إلى) الله لا إلى مكان بل لجنابه وجلاله . ورفع الرسول (إليه) ليس رفعا نحو ذات الله تعالى (فى السماء) فيكون الرفع نحو الجهة المضادة لمركز الأرض نحو الفضاء.
بل هو رفع مكانته كوجيه فى حضرة الله .. وكلنا حاليا فى حضرة الله.

فمن منا الذى يجسد ، من منا الذى يتكلف فى كيفية الله ، من منا يتكلم فى أين من حيث المكان !!!
قال تعالى (فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجاً يَذْرَأُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) (الشورى:11) ، نعم ( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ)
نحن لا نعطل صفات الله بل نجلها أكثر منك ، وكذلك نفهمها جيدا كصفات لله لا كذات لله ثم نقول كما يليق بجلاله ، لا للحديث عن ذات الله أو التلميح أو أى شيء يجعلنا نفكر أو يدور بقلبنا عن كيف تكون ذات الله عز وجل !! نحن نؤمن بالله وأسمائه وصفاته لا نضع لله ذات كما تفعلون !! هو الله أحد صمد ليس كمثليه شيء .

والآن أسرد لك ما وضحه لك م/ فتحى
لعلى فى الإعادة إفادة ،،
يجب فهم كل النصوص معا بطريق لا تتناقض معا ، ولا تتناقض مع تنزيه الله تعالى عن المشابهة مع المخلوق.
لقد تعجبت أنك في بداية ردك اعترفت أن السماء هي السمو مثل العلاء الذي هو العلو .. ثم أوردت نصوصا من القرآن نعترف بها جميعا كمسلمين، لكننا نختلف معا في فهمها، واعتبرت لإيرادك لقوله تعالى يخافون ربهم من فوقهم كافيا في إثبات أنه تعالى في مستوى فلكي فوق السماء الفلكية والملائكة تحت هذا المستوى من الفضاء.. وواضح أنك تضيف من خيالك وتصورك فكرة أن الوجود طبقات ومركز الطبقات الأرض، وفي أعلى الطبقات هناك الله. والله تعالى وتقدس عن أن يدركه التصور. ثم أكدت صلب المشكلة وهي أنك تعتبر أن الله فوق السماء الفلكية ويرفع الرسل إليه بمعنى أنه تعالى يرفعهم إليه بمعنى أنه يشدهم في خط مستقيم نحو السماء الفلكية.. لم ترد على كلامي ردا علميا، لذلك سأوضح لك الموضوع ثانية.
نبدأ بنزول القرآن حيث يمثل لفظ النزول مشكلة لك.
استعمل القرآن لفظ النزول في حق الخير بمعنى الخلق والإنعام، والنزول في حق العذاب بمعنى القضاء والحكم ، ونزول الشيء بمعنى العلم به بعد الجهل به ، إذ كان الشيء قبل العلم عزيزا بعيد المنال ، لا بُعد المكان والسفر بل بُعد العجز، ولذلك يسمي الله إتاحة علم استخلاص الحديد نزولا للحديد ، ويسمي الله وحيه للقرآن وتيسيره لتلاوته تنزيلا للقرآن..
الرسول صلى الله عليه وسلم حاضر دوما أمام الله، والله عز وجل أقرب لرسوله من حبل الوريد، والملائكة لا تحتاج لحركة وقطع مسافة لتنفيذ أي أمر، بل كل على مكانته ومقامه ثابت، في سجوده وركوعه دائم، والقرآن لا يقطع مسافات في الفضاء ولا يسافر لينزل على رسول الله، بل النزول هو إتاحته للرسول صلى الله عليه وسلم من حيث لم يكن يرجو أن يلقى إليه الكتاب، وكان بالنسبة لجهده وقدراته عليا مستحيلا، والنزول أيضا هو الإنعام بالقرآن على البشر من حيث لم يستحقوا ذلك بعملهم..

ويؤكد لك رسول الله أن الملائكة لا يبرحون مكانهم ، وأنت تريد ملائكة فى ذهاب وإياب يأتون خلف الله صفا والله فى مقدمتهم ، سبحان الله عما تصفون . وكأن الله يأتى من أعلى إلى أسفل كل يوم ، مع علمكم أن الليل مستمر 24 ساعة على الكرة الأرضية والنهار 24 ساعة على الكرة الأرضية ، كيف تفكرون !! وبالتالى يكون دائما نازل أو دائما صاعد وحشاه عما تصفون ..

وكانت هذه مداخلتى من قبل ولم يجيب الشيخ بل حذفها ولم يعلق على ما فيها ، فهل يعلق الآن !! أيضا أم يحذفها !!
وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
avatar
محب الحق
عضو نشيط
عضو نشيط

رقم العضوية : 26
تاريخ التسجيل : 23/06/2011
عدد المساهمات : 18
نقاط : 39

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى