منتديات صوت الإسلام صوت الأحمدية
مرحبا بك في منتدى صوت الاسلام صوت الاحمدية

لتتمكن من الإستمتاع بكافة ما يوفره لك هذا المنتدى من خصائص, يجب عليك أن تسجل الدخول الى حسابك في المنتدى. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه.

شهادات في عظيم منزلة مسيح الامة و مهديها عليه الصلاة و السلام :

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

شهادات في عظيم منزلة مسيح الامة و مهديها عليه الصلاة و السلام :

مُساهمة من طرف جمال في الإثنين يونيو 20, 2011 8:36 pm

السلام عليكم.

يقول الله تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ} (6) سورة الحجرات.

كثير من الإخوة المسلمين يروجون أكاذيب المشايخ دون أن يتبينوا , و كأنهم لم يقرأوا هذه الآية الكريمة مطلقا في حياتهم.و الغريب أن بعضهم لا يزال ينقل الأكاذيب السخيفة الغبية دون أن يفكر مطلقا قبل نشرها.فيزعم بعضهم أن مؤسس الأحمدية عليه السلام كان غبيا , و لم يكن يفرق بين الملح و السكر .

و ما أغباها من أكذوبة نسجها شيوخ الإفك و البهتان .و كان يكفي أن يسألوا أنفسهم: هل يعقل أن يكتب غبي ما يربو عن ال 90 كتابا قيما بليغا؟.


لكنني أود أن أنقل لهؤلاء الناقلين للإفك و البهتان بعض شهادات من عاصر المسيح الموعود عليه السلام , لأنهم هم أعرف به منكم فأنتم لم تعرفوه و لم تعاصروه و لم تقرأوا كتبه و لا أشعاره الرائعة .


إنها شهادات تبين عظيم منزلة هذا الرجل المسلم المؤمن الطاهر , خادم رسول الله خاتم النبيين عليهما الصلاة و السلام .



(( الشيخ محمد حسين البطالوي:


وهو الذي صار فيما بعد من أشدِّ خصومه عليه السلام، حيث قال وهو يصف مؤسس الجماعة عليه السلام قبل أنْ يبعثه اللـه تعالى، وتعريبه ما يلي:
“إن مؤلف كتاب البراهين الأحمديَّة عديم المثال، إذ قَلَّ أنْ أتى الزمان بمثلـه في الثبات الغريب لخدمة الإسلام، ونصرة الدين الحق بالنفس والنفيس والقلم واللسان والحال والقال.. إنَّ مؤلف البراهين الأحمديَّة في تجارب أعدائه واختبارات أصدقائه – واللـه حسيبـه – لقائم بالشريعة الإسلامية، وتقي، وورع وصدوق.” (القول الصريح، ص 145 نقلاً عن مجلة إشاعة السنة، المجلد السادس).
--


المولوي محمد شريف:


. وكان محررا لصحيفة “منشور محمدي”.. تعليقا على الكتاب أثنى فيه عليه ثناءً كبيرا، وجعل على رأس تعليقه الآية الكريمة: (وقُلْ جَآءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زهوقًا)، فقال:
“إن الإسلام يهاجَم اليوم من كل اتجاه. فالإلحاد ينتشر ويزدهر، وأتباع البراهموسماج يبذلون كل جهد لإثبات عظمة دينهم وتفوقه على الإسلام، من خلال كتبهم ومقالاتهم الفلسفية. وإخواننا المسيحيون يكرّسون كل أوقاتهم ومجهوداتهم لمحو الإسلام كلية، وإنهم على اقتناع تام بأنه ما دامت شمس الإسلام تلقي بأشعتها على العالم، فإن مجهوداتهم لنشر المسيحية ستضيع هباءً منثورا. وباختصار.. فإن أتباع كل دين يبذلون الجهد الأكبر لإطفاء شمس الإسلام وإخماد أنفاسه.
وقد كنا نتطلع منذ أمد طويل، إلى أن يظهر من بين المسلمين أحد رجالاتهم يكون مؤيدا من الله تعالى، فيتصدى للدفاع عن الإسلام، ويكتب كتابا يليق باحتياجات العصر ومقتضيات هذا الزمان، ويُضمّنه الأدلة العقلية والمنطقية المستوحاة من الكتاب والسُنَّة، ليثبت أن القرآن هو حقا كلام الله ووحيه إلى رسول الله صلى الله علبه وسلم، وأن ذلك الرسول كان بحقٍ الصادق الأمين، الذي اختاره الله رسولا للعالمين. وإننا لنشكر الله تعالى على فضله العظيم لأن آمالنا قد تحققت.. فها هو ذا الكتاب الذي كُنا نأمل ونتطلع لتأليفه ونشره منذ زمن طويل واسمه “البراهين الأحمدية”، وقد ضمّنه المؤلف ثلاثمائة دليل قاطع، على صدق القرآن الكريم، وعلى صدق نبوة محمد صلى الله علبه وسلم. إن مؤلف هذا الكتاب هو أجَلّ العلماء وأقومهم، إنه بحر من العلم عميق الأغوار، وهو فخر مسلمي الهند جميعا.. صفيّ الله تعالى.. المولوي مرزا غلام أحمد، رئيس قاديان في غورداسبور بالبنجاب.


قال الشيخ أبو الكلام آزاد:


العالم الشهير في القارة الهندية، عند وفاة سيدنا أحمد عليه السلام ما تعريبه:
“ذلك الشخص! نَعَمْ ذلك الشخص العظيم الذي كان قلمه سحرًا، ولسانُه طِلَسْمًا، والذي كان تجسيدا للعجائب العقلية، والذي كانت نظرتُه ثورةً وصوتُه حشرًا، والذي كانت أسلاك الثورة مطويةً بأصابعه، والذي كانت يداه بطاريتين كهربائيتين؛ ذلك الشخص الذي ظل بمثابة الزلزال والطوفان في عالم الأديان إلى ثلاثين سنة، وأصبح بمثابة ضجة القيامة، وظلَّ يوقظ الأموات الروحانيين، قد واراه الموتُ، كأسُ السم المرير، تحت الثرى؛ ولكن سوف تبقى ذكرياتُ موته المريرة على ألسن الألوف بل مئات الألوف من الناس.”
ثم يقول:
“إن الذين يُحدثون الثورة في عالَم الدين أو العقل لا يجود بهم الدهر كثيرا، بل إن أبطال التاريخ الأفذاذ هؤلاء نادرا ما يظهرون على منصة العالم، ولكنهم عندما يَظهرون يحدثون ثورة في العالَم.
إن عظمة السيد الميرزا -رغم وجود الخلافات الشديدة حول بعض معتقداته ودعاويه- جعلت المسلمين، نَعَمْ! المسلمين المثقفين المتنورين، يشعرون لدى وفاته أن رجلا كبيرا منهم قد فارقهم. لقد ظل يؤدي واجبه كقائد ناجح ضد أعداء الإسلام. وإن ميزته الفريدة هذه تُوجب علينا أن نعترف بهذا اعترافًا واضحًا حتى تبقى تلك الحركة الجليلة، التي داست أعداء الإسلام تحت الأقدام وهزمتهم إلى فترة من الزمن، ساريةً مستمرة في المستقبل أيضا.
إن كُتب السيد الميرزا التي ألفها ضد المسيحيين والآريا الهندوس قد نالت قبولا واسعًا، وإن حضرته لغني عن التعريف من هذه الناحية. ولا بد لنا اليوم أن نقدِّر هذه الكتب -وقد أنجزت مهمتها- ونعترف بعظمتها من الأعماق. إذ لا يمكن أن يُمحى من صفحة القلب ذلك الوقت العصيب حين كان الإسلام عرضة لهجمات أعداء الإسلام من كل حدب وصوب، وحين كان المسلمون -وهم مأمورون بحمايته من قبل الحامي الحقيقي (سبحانه وتعالى)- يتأوهون عقابًا على تقصيراتهم، وكانوا لا يحركون ساكنًا لصالح الإسلام بل ما كانوا على ذلك من القادرين. كانت أسباب الدفاع (عن الإسلام والمسلمين) ضعيفة لدرجة أنه لم تتوفر لهم حتى السهام مقابل المَدَافع. ولم يكن هناك شيء اسمه الهجوم أو الدفاع أبدًا…. ولكن هذا الدفاع المجيد (أي الذي قام به حضرته) حطّم تأثيرَ الغزو المسيحي الذي كان في الواقع قوة المسيحية التي حظيتْ بها تحت ظلال الحكومة الإنجليزية. وهكذا فقد نجا آلافٌ من المسلمين، بل مئات الآلاف، من هجوم المسيحية الذي كان يشكل خطرًا وشيكًا أفدح، وهكذا جعل سحرَ المسيحية نفسها يتبخَّر في الهواء كالدخان. لقد غيّر حضرته أسلوب الدفاع وجعَل المغلوبَ غالبًا.”
ويضيف فيقول:
“هذا، وقد أسدى الميرزا المحترم خدمةً كبيرة للإسلام بكسر أنياب الآريا المسمومة… وكتاباتُه ضد الآريا تؤكد أيما تأكيد على أنه لا يمكننا أن نستغني عن هذه الكتابات مهما اتسع نطاق دفاعنا. وليس من المأمول أن يظهر في المستقبل في الأوساط الدينية بالهند شخصٌ بهذا الشأن، بحيث يضحّي بأمنياته السامية من أجل دراسة الدين.”
(جريدة “وكيل” أمرتسار، يونيو 1908م، نقلا عن جريدة “بدر” الصادرة في قاديان 18/6/1908 ص2- 3)
avatar
جمال
مشرف عـام
مشرف عـام

رقم العضوية : 15
تاريخ التسجيل : 20/06/2011
عدد المساهمات : 16
نقاط : 40

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: شهادات في عظيم منزلة مسيح الامة و مهديها عليه الصلاة و السلام :

مُساهمة من طرف جمال في الإثنين يونيو 20, 2011 8:40 pm

السلام عليكم :

تحدى إمامنا المهدي عليه السلام مكذبيه، بأنـه لا يمكنـهم أنْ يتـهموه بكذب، حيث قال:


"إنَّكم لعمري لا يمكنكم أنْ تتـهموني بكذب أو افتراء أو خداع في أوائل حياتي بينكم، فتحسبون أنّ من كان هذا شأنـه من عادة الكذب والافتراء لا يبعد أنْ يكون قد اختلق هذا الأمر من عنده. ألا فهل منكم من أحد ينتقد شيئًا من شؤون حياتي؟ وما ذلك إلا فضل منـه عز وجل أنَّـه أقامني على التقوى منذ نعومة أظفاري! وإن في ذلك لآية للمتفكرين."
(تذكرة الشهادتين، الخزئن الروحانية ج20، ص64)فانظر ايضا لما قاله اخرون عنه:

نقتبس مما كتبه المولوي نور محمد النقشبندي الجشتي ما يلي:



"في تلك الأيام قدِم إلى الهند القسيس ليفراي من إنجلترا، مصطحبًا مجموعة كبيرة من القساوسة، وحالفًا بتنصير الهند كلها في أيام قليلة. وبفضل أموال طائلة ووعود متكررة مؤكدة من الإنجليز بالمساعدة المالية أحدثَ زلزالا في كل أنحاء الهند. لقد وجد القسيس في عقيدة حياة المسيح عيسى عليه السلام في السماء بجسده المادي وفي كون غيره من الأنبياء الكرام أمواتًا مدفونين تحت الأرض، سلاحًا ماضيًا على عامة الناس. فقام الشيخ غلام أحمد القادياني للتصدي لهذه الجماعة، وقال: إن عيسى الذي تتكلمون عنه قد مات ودُفن كغيره من البشر، أما عيسى الذي وُعد بمجيئه فهو أنا؛ فصدِّقوني إن كنتم من السعداء. وبهذه الحيلة ضيّق الخناق على القسيس ليفراي وجماعته حتى صعب عليه التخلص من يده، وأنـزل بهذه الحجة هزيمة نكراء بكل القساوسة من الهند إلى إنجلترا."
(مقدمة النقشبندي للترجمة الأردية لمعاني القرآن الكريم للمولوي محمد أشرف التهانوي، مطبعة أصح المطابع دلهي الهند ص 30).




وكتب السيد ممتاز علي في مجلة "تهذيب نسوان" الصادرة في لاهور:


"كان حضرة الميرزا رجلاً عابدًا طاهرًا وتقيًّا جدًّا، وكان يملك قوة الحسنة التي كانت تسخِّر القلوب القاسية الشديدة القسوة. كان عالما خبيرا ورفيع العزم ومصلحا ونموذجا حقيقيا للحياة الطاهرة. نحن لا نقبله كمسيح موعود من الناحية الدينية، ولكن تعليمه وقيادته كانت بالفعل بمثابة المسيح للأرواح الميتة."
(نقلا عن مجلة: "تشحيذ الأذهان" ج 3 رقم 10 ص 383 عام 1908م)


كتب الميرزا حيرت الدهلوي مدير جريدة "كرزن غازت" في عددها الصادر بتاريخ 1/6/1908م مقالاً عن كتابات سيدنا أحمد عليه السلام وتأثيراتها فقال:
"الخدمات الجليلة التي أداها المرحوم للإسلام في مواجهة الآريا الهندوس والمسيحيين لجديرة بالتقدير الكبير حقًّا. إنه غيّر مجرى المناظرة تماما، وأقام أسسًا جديدة للكتب الدينية في الهند. ليس لكوني مسلما فحسب بل بصفتي باحثا أيضا، أعترف أنه لم يكن بوسع أي من الآريا أو القساوسة أن يواجه المرحوم. والكتب الفريدة التي ألفها ردًّا على المسيحية والآريا، والأجوبة المفحمة التي وجهها إلى معارضي الإسلام، لم نر أحدًا، لحد الآن، قد استطاع أن يكتب ردا معقولا عليها... كان قلمه يملك قوة لدرجة لا يوجد في "فنجاب" بل في الهند كلها أحد يستطيع أن يكتب بهذه القوة. كانت المفردات اللغوية الكثيرة والقوية والمفعمة بالحماس الشديد تغزو ذهنه دائما. وكلما جلس للكتابة نـزلت عليه كلمات متناسقة لدرجة يعجز الإنسان عن بيانها... الحق أن قراءة بعض كتاباته تؤدي بالإنسان إلى حالة من الوجد."
avatar
جمال
مشرف عـام
مشرف عـام

رقم العضوية : 15
تاريخ التسجيل : 20/06/2011
عدد المساهمات : 16
نقاط : 40

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: شهادات في عظيم منزلة مسيح الامة و مهديها عليه الصلاة و السلام :

مُساهمة من طرف muslim_ahmadi73 في الخميس يونيو 23, 2011 1:14 pm

السلام عليكم :

شهادة المنصفين ممن عاصروا المسيح الموعود عليه السلام...

كتب الميرزا حيرت الدهلوي مدير جريدة "كرزن غازت" في عددها الصادر بتاريخ 1/6/1908م مقالاً عن كتابات سيدنا أحمد عليه السلام وتأثيراتها فقال:

"الخدمات الجليلة التي أداها المرحوم للإسلام في مواجهة الآريا الهندوس والمسيحيين لجديرة بالتقدير الكبير حقًّا. إنه غيّر مجرى المناظرة تماما، وأقام أسسًا جديدة للكتب الدينية في الهند. ليس لكوني مسلما فحسب بل بصفتي باحثا أيضا، أعترف أنه لم يكن بوسع أي من الآريا أو القساوسة أن يواجه المرحوم. والكتب الفريدة التي ألفها ردًّا على المسيحية والآريا، والأجوبة المفحمة التي وجهها إلى معارضي الإسلام، لم نر أحدًا، لحد الآن، قد استطاع أن يكتب ردا معقولا عليها... كان قلمه يملك قوة لدرجة لا يوجد في "فنجاب" بل في الهند كلها أحد يستطيع أن يكتب بهذه القوة. كانت المفردات اللغوية الكثيرة والقوية والمفعمة بالحماس الشديد تغزو ذهنه دائما. وكلما جلس للكتابة نـزلت عليه كلمات متناسقة لدرجة يعجز الإنسان عن بيانها... الحق أن قراءة بعض كتاباته تؤدي بالإنسان إلى حالة من الوجد."

muslim_ahmadi73
عضو جديد
عضو جديد

رقم العضوية : 25
تاريخ التسجيل : 23/06/2011
عدد المساهمات : 1
نقاط : 2

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

إضافــة الى ما تقدم به الاخ جمال والاخ مسلم احمدي

مُساهمة من طرف MOSTAPHA1889 في الجمعة يونيو 24, 2011 1:21 pm

السلام عليكم ورحمة الله


قالت جريدة " صادق الاخبار "الصادرة في " ريواري" بهاولبور :
"لقد أسكت الميرزا مخالفي الإسلام إلى الأبد بالردود المفحمة على اعتراضاتم البذيئة، عن طريق خطاباته القوية التأثير ومؤلفاته الرائعة، وأثبت أن الحق حقٌّ. الواقع أن الميرزا المحترم لم يدخر جهداً في خدمة الإسلام بتأييده حق حماية الإسلام كما يجب. فمن مقتضى العدل أن نعبر عن أسفنا الشديد على الوفاة المفاجئة لهذا المدافع عن الإسلام ذي العزم الصميم ومعين المسلمين والفاضل الجليل والعالِم الفذّ العديم النظير." ( المرجع السابق ص 382 ) .

السيد خواجة حسن النظامي كاتب وأديب معروف وينتمي إلى أسرة أدبية تحظى باحترام كبير في الهند، وليس من مؤيدي الأحمدية بل كان من أعدائها، ولكنه يقول :
" ميرزا غلام أحمد كان رجلا صالحا وفاضلا عظيما في عصره تُستمد من مطالعة كتبه وملفوظاته فائدة كبيرة. ولا يسعنا إلا أن نعترف بتبحره العلمي وفضله وكماله." ( جريدة "منادي" ، 28 شباط / فبراير إلى4 آذار / مارس. 1930 م) .


avatar
MOSTAPHA1889
مدير عــام
مدير عــام

رقم العضوية : 1
تاريخ التسجيل : 08/06/2011
عدد المساهمات : 49
نقاط : 109
الموقع : المغرب

http://sawtalislam.forummaroc.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

بارك الله فيك و في جهودك أخي الكريم .

مُساهمة من طرف جمال في السبت يونيو 25, 2011 12:46 pm

muslim_ahmadi73 كتب:السلام عليكم :

شهادة المنصفين ممن عاصروا المسيح الموعود عليه السلام...

كتب الميرزا حيرت الدهلوي مدير جريدة "كرزن غازت" في عددها الصادر بتاريخ 1/6/1908م مقالاً عن كتابات سيدنا أحمد عليه السلام وتأثيراتها فقال:

"الخدمات الجليلة التي أداها المرحوم للإسلام في مواجهة الآريا الهندوس والمسيحيين لجديرة بالتقدير الكبير حقًّا. إنه غيّر مجرى المناظرة تماما، وأقام أسسًا جديدة للكتب الدينية في الهند. ليس لكوني مسلما فحسب بل بصفتي باحثا أيضا، أعترف أنه لم يكن بوسع أي من الآريا أو القساوسة أن يواجه المرحوم. والكتب الفريدة التي ألفها ردًّا على المسيحية والآريا، والأجوبة المفحمة التي وجهها إلى معارضي الإسلام، لم نر أحدًا، لحد الآن، قد استطاع أن يكتب ردا معقولا عليها... كان قلمه يملك قوة لدرجة لا يوجد في "فنجاب" بل في الهند كلها أحد يستطيع أن يكتب بهذه القوة. كانت المفردات اللغوية الكثيرة والقوية والمفعمة بالحماس الشديد تغزو ذهنه دائما. وكلما جلس للكتابة نـزلت عليه كلمات متناسقة لدرجة يعجز الإنسان عن بيانها... الحق أن قراءة بعض كتاباته تؤدي بالإنسان إلى حالة من الوجد."



السلام عليكم .

بارك الله فيك و في جهودك أخي الكريم .
avatar
جمال
مشرف عـام
مشرف عـام

رقم العضوية : 15
تاريخ التسجيل : 20/06/2011
عدد المساهمات : 16
نقاط : 40

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: شهادات في عظيم منزلة مسيح الامة و مهديها عليه الصلاة و السلام :

مُساهمة من طرف جمال في السبت يونيو 25, 2011 12:51 pm

إقتباس من مشاركة الأخ ( أبو أحمد).
((السيد خواجة حسن النظامي كاتب وأديب معروف وينتمي إلى أسرة أدبية تحظى باحترام كبير في الهند، وليس من مؤيدي الأحمدية بل كان من أعدائها، ولكنه يقول :
" ميرزا غلام أحمد كان رجلا صالحا وفاضلا عظيما في عصره تُستمد من مطالعة كتبه وملفوظاته فائدة كبيرة. ولا يسعنا إلا أن نعترف بتبحره العلمي وفضله وكماله." ( جريدة "منادي" ، 28 شباط / فبراير إلى4 آذار / مارس. 1930 م) ..


إخوتي الكرام , هذه ليست مجرد شهادة بعظيم منزلة خادم رسول الله عليهما الصلاة و السلام .بل هي دليل إضافي على صدق مسيح الأمة و مهديها عليه السلام , لأنها شهادة من عدو أولا .

شهادة تبين غزارة علم مسيح الأمة .

و هنا السؤال : هل حصل مسيح الأمة علومه من مشايخ عصره ؟.

هل حصل علومه من مطالعة كتب التراث الإسلامي ؟.

لماذا تفوق على العلماء بهذا الشكل العظيم؟.

إنها سنة الله في أنبيائه الصادقين .إنهم يتلقون علومهم من الله تعالى .لذلك لا يمكن مقارنة علم مسيح الأمة بعلوم البشر بمجهوداتهم الشخصية .


علمي من الرحمن ذي الآلاء....بالله حزت الفضل لا بدهاء.

صدقت يا إمامنا .
avatar
جمال
مشرف عـام
مشرف عـام

رقم العضوية : 15
تاريخ التسجيل : 20/06/2011
عدد المساهمات : 16
نقاط : 40

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى