منتديات صوت الإسلام صوت الأحمدية
مرحبا بك في منتدى صوت الاسلام صوت الاحمدية

لتتمكن من الإستمتاع بكافة ما يوفره لك هذا المنتدى من خصائص, يجب عليك أن تسجل الدخول الى حسابك في المنتدى. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه.

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

منتديات صوت الإسلام صوت الأحمدية
مرحبا بك في منتدى صوت الاسلام صوت الاحمدية

لتتمكن من الإستمتاع بكافة ما يوفره لك هذا المنتدى من خصائص, يجب عليك أن تسجل الدخول الى حسابك في المنتدى. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه.
منتديات صوت الإسلام صوت الأحمدية
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الالحاد بين هشاشة الموروث وقوة الاسلام 3

اذهب الى الأسفل

الالحاد بين هشاشة الموروث وقوة الاسلام 3 Empty الالحاد بين هشاشة الموروث وقوة الاسلام 3

مُساهمة من طرف علي رحمة الأربعاء أغسطس 07, 2013 12:20 am

المبحث الاول
                                          لا  نسخ  في  القران الكريم
لقد  انتشر بين كثير من الفرق الاسلامية عقيدة من اخطر العقائد المسيئة للاسلام وللقران العظيم . بل هي مسيئة لله تعالي اذ ان القران الكريم هو كلام الله . وهذه العقيدة هي عقيدة النسخ في القران . والتي تلقفها المستشرقون واعداء الاسلام  بكل سرور لكي يسيئوا للاسلام العظيم . ويقولون ها نحن لم نفتري من عند انفسنا . بل هذا من كتبكم ومن تراثكم الذي اجمعت الامة علي صحة هذه العقيدة . وللحق  فان عقيدة النسخ في القران الكريم ظلت لقرون طويلة من المعلوم من الدين بالضرورة . خصوصا  عند اغلب الفرق التي تسمي نفسها باهل السنة . ولم ينتشر القول بعدم وجود نسخ في القران الا  في بداية القرن الماضي . وكان ممكن  تبنوا الفكر القائل بعدم وقوع النسخ في القران الكريم مطلقا . ثم تبعه  من تبنوا هذا الفكر . حتي ان عقيدة النسخ اصبحت في طريقها للتلاشي . فنجد مثلا الدكتور يوسف القرضاوي في كتابه ( فقه الجهاد ) قد تبني الفكر القائل بعدم وقوع النسخ في القران . واستشهد  بقول الامام الاصفهاني الذي قال بذلك في القرون الاولي . ما اود ايصاله  للقاريء المتدبر هو :-
ان عقيدة النسخ في القران كانت علي مدار القرون السالفة  امرا  يعد من المعلوم في الدين بالضرورة . ثم صارت اليوم مما  ليس معلوما بالضرورة . بل يمكن القول انها اصبحت مجال بحث لكثير من علماء المسلمين . فمنهم  من  يرفض فكرة النسخ اطلاقا . ومنهم من قلص عدد الايات الناسخة والمنسوخة ... فمثلا  بعد ان كانت الايات الناسخة في القران الف ومائة اية تنسخ الفا ومائة . ( 1100)
وكان  هذا الرقم يعد معلوما من الدين بالضرورة . نجد ان هناك علماء اخرون قالوا بان ستمائة اية نسخت مثلهم . ثم يخرج علينا اخرون يقولون بثلات مائة . ثم مائتين . ثم ست وستون . حتي خرج علينا مجمع الملك فهد في العقود الاخيرة ليقول لنا انه بناءا علي النظر في اقوال العلماء في قضية النسخ خلصنا  الي ان  عدد الايات المنسوخة في القران الكريم  اثنتين فقط . اثنتين فقط  يا اخوة . بعدما  قيل  انهم  الف  ومائة  نسخن  الف ومائة  غيرهن .
ولننظر الان الي المأساة الكبري ...  ففي  يوم  من الايام كانت الايات المنسوخة في القران الف ومائة اية حسب النحاس والسيوطي وكان هذا العدد معلوما من الدين بالضرورة  .... واقيمت الحسبة  علي من قال بخلاف ذلك  وكذلك  فعل  اصحاب الستمائة . وبكل تاكيد فعل الاخرون .  وهكذا  ...
وعلينا  ان  ننظر   الان   كم  من  المسلمين  كفروا  وزندقوا  واقيمت  عليهم  الحسبة  وربما  قتلوا   بين  الالف ومائة  اية وبين  الايتين فقط ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وكيف  اصبح المعلوم بالضرورة غير معلوما  بالضرورة علي الاطلاق ؟ وعلي  ذمة من هؤلاء الذين  كفروا  وقتلوا  لانكارهم  ما اصبح منكرا  اليوم بعدما كان معلوما بالضرورة ؟
ولا حول ولا قوة الا بالله ..
وكما  اخبرتكم فان السائد  الان بين اغلب الفقهاء المفكرين المتدبرين للقران المجيد هو القول بالاحكام  .  وانه  لا توجد  ولا اية واحدة  نسخت اية اخري من القران . خصوصا  اذا علمنا  ان القول بالاحكام اولي من القول بوقوع النسخ . وان من يستطيع التوفيق بين الايات  التي قيل بنسخها له  اولوية  الاتباع .  غير ان هناك من اغلقوا قلوبهم بعدما اغلقوا عيونهم واصموا اذانهم ولا  يقبلون الا القول بما قاله السابقون ( السلف حسب زعمهم ) وكأن هؤلاء السابقون معصومون عن الخطا في الاجتهاد !!
وكأن لسان حالهم يقول حسبنا وكفانا ما وجدنا عليه اباؤنا ..  او قولهم  نحن ناخذ بالمنقول لا ماتستحسنه العقول ... وهي مقولة صدق استخدمت في باطل  اذ  لو كان هذا المنقول هو كتاب الله وسنة المصطفي صلي الله عليه وسلم فاهلا بهما  وسهلا . ولكنهم يسقطون المنقول علي اجتهادات المجتهدين وهذه كبوة كبيرة  لا يقوم بها الا من اراد ان يعطل  او يؤجر عقله  لاناس جاءوا في القرون السالفة ....
ودعونا الان  نلج  في لب موضوع المبحث وهو لا نسخ في القران .. وبطبيعتي ان اردت ان اناقش قضية  فانني  اناقشها  من جذورها  وليس  من ذيلها . لذا اردت ان اناقش واياكم  الاية التي هي عمدة الادلة علي وقوع النسخ عند القائلين بالنسخ . الا  وهي قوله تعالي ( ما ننسخ من اية او ننسها نأت بخير منها او مثلها الم تعلم ان الله علي كل شيء قدير ) البقرة 106
لقد تعامل المفسرون مع هذه الاية وكأنها سورة بحد ذاتها . متجاهلين سياق الايات فيما قبلها وفيما بعدها . 
ان المتامل لسورة البقرة يجد  ان الخطاب القراني موجه  لبني اسرائيل او الذين اشركوا من اهل الكتاب ابتداء  من الاية رقم 40 من سورة البقرة وحتي الاية 120 ..  وواضح  ان اية النسخ المزعوم عندهم واقعة بين هذه الايات اي انها  موجهة ايضا  للذين اشركوا من اهل الكتاب ( اليهود والنصاري ) فهيا بنا  ننظر ماذا  قالت الايات  قبل اية النسخ . ودعونا نبدا من الاية 101 ثم   بعض ايات تالية لها .
( ولما جاءهم رسول من عند الله مصدق لما معهم نبذ فريق من الذين اوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كانهم لا يعلمون 101  واتبعوا ما تتلوا الشياطين علي ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما انزل علي الملكين ببابل هاروت وماروت وما يعلمان من احد حتي يقولا انما نحن فتنة فلا تكفر فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه وما هم بضارين به من احد الا باذن الله ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الاخرة من خلاق ولبئس ما شروا به انفسهم لو كانوا يعلمون 102  ولو انهم امنوا واتقوا لمثوبة من عند الله خير لو كانوا يعلمون 103  يا  ايها الذين امنوا لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا واسمعوا . وللكافرين عذاب اليم 104  ما يود الذين كفروا من اهل الكتاب ولا المشركين ان ينزل عليكم من خير من ربكم والله يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم 105  ) 
هذه هي الايات السابقة  لايتنا   مثار البحث  كل  الخطااب القراني  فيها  موجه لاهل الكتاب وليس  ادل  واوضح  علي ذلك  من الايات 104 و105 اذا في الاية 105 يبين الله تعالي ان هؤلاء الذين كفروا من اهل الكتاب لا  يحبون ان ينزل الخير علي الصحابة ولا علي الرسول صلي الله عليه وسلم . وما هو هذا الخير النازل عليهم ؟انه القران الكريم  ويلفت الله تعالي نظر هؤلاء الي قضية هامة جدا وهي ان الرسل والانبياء الله تعالي هو الذي يصطفيهم ويجتبيهم فلا  داعي لان تحقدوا او تغاروا من هذا النبي لان الله تعالي يختص برحمته من يشاء وهو صاحب الفضل العظيم . ويتضح  كذلك هذا المعني جليا في قوله ( ولما جاءهم رسول من عند الله مصدق لما معهم نبذ فريق من الذين اوتوا الكتاب الكتاب وراء ظهورهم كانهم لا يعلمون ) 101
اي رغم ان محمد صلي الله عليه وعلي اله وصحبه المباركين الميامين جاء مصداقا للنبؤات الموجودة عندهم في كتبهم ( التوراة والانجيل  ) نبذوه  وراء ظهورهم هو  والكتاب  النازل عليه من الله تعالي رغم علمهم  انه قد جاء مصداقا لما في كتبهم من نبؤات بشرت به . هذه  هي الايات السابقة لاية النسخ وها قد تبين لنا ان سياقها كله موجه لاهل الكتاب . فلماذا فسروا اية النسخ  بمعزل عن ما جاء قبلها وعنما جاء بعدها ؟؟؟؟؟؟؟  ولننظر الان في اية النسخ هذه  وفي الايات  التالية لها . يقول الله تعالي ( ما ننسخ من اية او ننسها نأت بخير منها او مثلها الم تعلم ان الله علي كل شيء  قدير 106 الم تعلم ان الله له ملك السموات  والارض وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير 107  ام تريدون ان تسالوا رسولكم كما سئل موسي من قبل ومن يتبدل الكفر بالايمان فقد ضل سواء السبيل 108 ود كثير من اهل الكتاب لو يردونكم من بعد ايمانكم كفارا حسدا من عند انفسهم من بعد ما تبين لهم الحق فاعفوا واصفحوا حتي ياتي الله بامره ان الله علي كل شيء قدير 109)
دعوني  اذكر بالاية 105  ثم  ننتقل معا  لهذه  الايات . اذ  وضح الله  تعالي في الاية 105 ان الذين كفروا من اهل الكتاب يحقدون علي القران المنزل من عند الله تعالي علي الرسول وصحابته فيقول  الله تعالي لهم  انه لا داعي لهذا الحقد والحسد اذ انه يختص برحمته من يشاء وهو ذو الفضل العظيم فكما  ان الله تعالي اختص موسي وعيسي بفضله ورحمته من قبل دونما  تدخل  من البشر فكذلك الان اختص محمدا بفضله ورحمته وانزل عليه كتابا فيه كل الخير . ادخل الان مباشرة الي الاية التالية . ومازال الخطاب القراني موجها للذين كفروا بالرسول صلي الله عليه وسلم من اهل الكتاب فيقول الله لهم ما  ننسخ من اية . اي  يا من كفرتم بهذا النبي وبالقران ما  من اية  انتم حرفتموها في كتبكم الا وناتي بخير منها في هذا القران وما  ننسخ  من اية  موجودة  في كتبكم  ولكن نسيتموها او عطلتم العمل بها  الا  وناتي بمثلها في القران الكريم هذا . وعلي  ذلك  يكون حقدكم وحسدكم علي هذا النبي لا مبرر  له فهو جاء مصداقا  لنبؤات  موجودة  في كتبكم . كما ان حسدكم وحقدكم علي هذا القران الذي انزل  عليه لا مبرر له  اذ  جاء  فيه  احياء لايات  قد  عطلتموها  او نسيتموها في كتبكم . وحيث انه كتاب هداية  للناس كافة  فقد نزل فيه ما يؤسس  لجميع العلاقات والمعاملات البشرية فهو كتاب  لهدي الناس . وهكذا  يتبين لنا  بكل جلاء ان اية النسخ هذه  لا  تتكلم  عن نسخ  ايات من القران الكريم باخر من القران الكريم . والا  سيصبح موقعها بين الايات السلبقة والتالية لها عبثا لا مبرر  له . وحاشا  لله 
نستطيع ان نقول وباختصار  شديد   ان  القران  الكريم  نسخ  ما قبله من الشرائع التي طالها التحريف . وجاء  بايات  كانت موجودة في هذه الشرائع بعدما نسيت  واهملت . فكأن القران الكريم قد احياها من جديد . ما اجمل هذا القران  المحكم وما  اروعه . حقا  انه  كلام الله عز وجل سبحانه .
هذا هو مفهوم الايات القران في سياقها دونما  اضافة  او حذف . وبشكل ميسر وسهل  دون  اي تكلف . والعجيب اننا جميعا  نقرا في مستهل سورة البقرة قوله تعالي ( الم 1 ذلك الكتاب لا ريب فيه . هدي للمتقين 2) فبالله عليكم ما دمنا متفقين علي انه كتاب لاريب فيه فكيف يحتوي علي ايات منسوخة بل وسورة كانت بحجم سورة براءة في الشدة والطول اكلها الداجن ! اي عاقل يقول بذلك ؟اوليس  النسخ  هو ابطال حكم متقدم  باخر ؟ اوليس هذا ريب ؟ ثم  اين قول الله تعالي ( ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا ) ؟ واين قوله تعالي ( لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه )؟   اوليست كلها  ايات  تنفي وقوع النسخ في القران العظيم ؟ حقا  انه  كتاب  احكمت  اياته من لدن حكيم خبير .....
كما  قلت سابقا  انني عندما  اناقش  قضية ما فلابد  ان اناقشها من جذورها  حتي  انهيها  تماما  اما  ايجابا  واما سلبا . وها انا قد تناولت الاية التي هي عمدة عندة القائلين بالنسخ وتبين  لنا  جميعا  ان الاية لا تتكلم اطلاقا عن نسخ بالقران العظيم  ولكنه نسخ لما وقع من تحريف في الكتب السابقة . فجاء الله تعالي  بايات  خير منها في القران وما  ترك  ونسي  واهمل في الكتب السابقة جاء الله بمثله في القران الكريم . فلا  يحق  لاحد  ان  ياتي الان  ويسال  طيب  ما  تفسير  الاية الفلانية  التي قال  فلان  بان  اية فلانية اخري قد نسختها ؟ فطالما سقطت  حجتهم  في  موضوع نسخ القران بالقران من اساسه  فقد  زالت  القضية  وانهارت  راسا علي عقب .  غير  ان هذا  لا  يمنع  من تناول  جميع الايات التي قالوا بنسخها  ولكن  في  وقت  اخر  ومقام اخر  ان قدر  الله لي ذلك . فلكل مقام مقال .
من كل ما سبق  يتبين لنا  ان منشأ القول بوقوع النسخ في القران كان مجرد اجتهادا بشريا من احد  المفسرين  ثم  قلده اخرون حتي صار عقيدة اصبح معلوما من الدين بالضرورة .
وانا  بدوري اوجه هذه الاسئلة لكل من قال  او يقول بعد كل هذه الادلة ان هناك نسخا في القران :-
1ــ  من الاية  نفسها يقول الله تعالي  ( نات بخير منها او مثلها )  هل الله تعالي عنده  والعياذ بالله ما يعرف بالبداء ؟
نريد اية واحدة نسخها الله في القران ثم جاء بمثلها ؟ وما الداعي ؟
2ــ كم عدد  الايات المنسوخة في القران الكريم ؟
3ــ هل يوجد حديثا واحدا للرسول صلي الله عليه وسلم تكلم فيه ولو مرة واحدة عن موضوع النسخ ؟ وهل يمكن الا يتكلم الرسول  صلي الله عليه وسلم عن عقيدة كهذه ويتركها  ليجتهد فيها كل من هب ودب ؟ هل  يترك رسول الله الامور العقدية لاجتهادات بشرية ؟
الحق  ان هذا لم يحدث والحق  انه صلي الله  عليه وسلم قد  ادي  الامانة وبلغ الرسالة وكشف الغمة . فعليك  سلام الله يا سيدي يا محمد .
هشام عبد الجواد
علي رحمة
علي رحمة
مشرف عـام
مشرف عـام

رقم العضوية : 17
تاريخ التسجيل : 20/06/2011
عدد المساهمات : 91
نقاط : 238
الموقع : http://www.agweba.com/main/default.asp

http://ansar-alahmadiyya.jimdo.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى