منتديات صوت الإسلام صوت الأحمدية
مرحبا بك في منتدى صوت الاسلام صوت الاحمدية

لتتمكن من الإستمتاع بكافة ما يوفره لك هذا المنتدى من خصائص, يجب عليك أن تسجل الدخول الى حسابك في المنتدى. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه.

نبوءةٌ قرآنيّة تتحقّق وتبشّر العالم بانتصار الأحديّة على زمرة :: أبو لهب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

نبوءةٌ قرآنيّة تتحقّق وتبشّر العالم بانتصار الأحديّة على زمرة :: أبو لهب

مُساهمة من طرف ahmadilove في الإثنين يونيو 27, 2011 9:20 am





ممـا يحزّ في نفس المؤمن أنّ علماء الأمّة الإسلاميّة يتفاخرون بأنّ هذا (القرآن) الذي تحدّى اللّه تعالى به الجنّ والإنس ووعد بالمحافظة عليه ما دامت هذه السماء والأرض موجودتين ويصلح لكلّ زمان ومكانٍ فلا يحاولون إظهار ما تنبّأ به هذا الكتاب العزيز عمّا يجري في أيّامنا هذه من أحداث رهيبة شلّت عقول المفكّرين والمنظّرين حتّى باتوا مستسلمين لمصيرٍ هو على حدّ زعمهم (محتوم) وهو هذه العمليّة التي توعّدت بها أمريكا غزو (العراق) وفرض هيمنتها عليه وعلى ما جاوره ولصالح (الصهيونيّة) وإثبات أنّ أمريكا عادت تمثّل (القطب الواحد) على الصعيد الدوليّ.

وأنا كعالم دين مسلم لا أتدخّل في السياسة ، أرى من واجبي إبراز ما تنبّأ به هذا القرآن المجيد عمّا يجري في أيّامنا هذه وحسب فهمي واجتهادي لعلّ اللّه يُحدِثُ أمرا ، فأقول:إذا انطلقنا من أنّ سور (جزء عمّ) قد اختصرت مضامين هذا القرآن الكريم وأنّ سور المعوّذات الثلاثة الأخيرة قد لخّصت تلك المضامين بخاتمة موجزة. فينبغي أن ننظر إلى سورة (تبّت) وهي آخر سورة قبل المعوّذات على أنّها لخّصت أكبر خطرٍ تكلّمت عنه سور القرآن المجيد والذي سيتهدّد الإسلام والعالم أجمع أيّام تخلّف المسلمين وانحطاطهم.كما ينبغي أن ننظر إلى سورة (الإخلاص) وهي أوّل سور المعوّذات والتي يوازي مضمونها ثلث مضامين القرآن الكريم بشهادة حديث رسول اللّه (ص) الوارد في التفاسير النظر إليها على أنّها أجابت موضوعيّاً على ما اشتملت عليه سورة (تبّت) من نبوءة لإحكام التسلسل الموضوعيّ الكائن ما بين هاتين السورتين (تبّت والإخلاص ) ولتلخيص موضوع التوحيد في الوقت نفسه. هذا الموضوع الذي ركّزت عليه جميع المضامين الواردة في هذا القرآن العظيم.

فمـن خلال هذا المنطلق الذي ذكرته فإنّ اجتهادي هو أنّ سورة (تبّت) قد أنبأت عن ظهور وهلاك قوّة هذه الدولة التي تصول وتجول في أيّامنا هذه والتي انطبق عليها مصطلـح (أبـو لهب) هذا المصطلح الذي اصطلحته آيات هذه السورة.وأنّ مصطلح (الأحد) الذي اصطلحته سورة الإخلاص والذي أشار إلى ظهور الإسلام على الأديان جميعها في نهاية المطاف ستظهر آثاره إلى حيّز الوجود.

وإنّ هذا التّنظير المختصر هو بحاجةٍ إلى شيءٍ من التفصيل.ففي البداية أشرح مصطلح (أبو لهب) هذا المصطلح المؤلّف من كلمة ( أبـو ) وكلمة (لهب) فأقول:

إنّ كلمة (أب) لها عدّة معاني: فالمعنى الأوّل لكلمة الأب الشخص الذي يتولّد منه شخص آخر من نوعه.والمعنى الثاني هو أنّ كلمة الأب تطلق على كلّ مَن كان سبباً لإيجاد شيء من الأشياء. فيقال هذا أبو المدفع إذا كان هذا الشخص هو الذي اخترع المدفع.كما يقال (أبو لهب) إذا كان هذا الشخص أو ذاك القوم قد اخترعوا أشياء ذات لهب.والمعنى الثالث: فإنّه يجوز إطلاق كلمة الأب على المربّي والوصي والعمّ وذلك مع القرينة الدالّة على ذلك وكلقب اعتبار من حيث المنزلة والعمر ولذلك يقال عن الزوج أنّه أبو زوجته كناية عن مهمّته في رعاية شؤونها.

وأمّا كلمة (لهب) تقول:لهِبت النار إذا اشتعلت خالصةً من الدخان.واللّهب مصدر أو لسان النار والغبار الساطع.وتقول:التهب الرجل بمعنى غضب وتحرّق من شدّة غضبه.فإن قلت:فلانٌ تلهّبُ جوعاً معناه تحرّق وتضرّم من شدّة الجوع. معجم (محيط المحيط )

فاستناداً إلى هذه المعاني التي ذكرناها وانطلاقا من المنطلق الذي انطلقنا منه في نظرتنا إلى سور (جزء عمّ) فأرى من الخطأ أن ننسب هذا المصطلح الوارد في سورة (تبّت) إلى عبد العزّى كناية عن جماله أو ماله وهو المعنى الذي ذهب إليه المفسّرون القدماء.وأرى أنّ مصطلح (أبو لهب) الوارد في هذه السورة يحمل نبوءةً تتعلّق بهذا القوم الذي يعاصرنا والذي تحقّق على أيدي علمائه اختراع أدوات الدمار الرهيبة من صواريخ من مختلف الأنواع إلى قنابل من مختلف الأوزان وغيرها من أدوات الحرب.والتي تشترك جميعها في كونها ذات لهب ترسله من ورائها وكأنّه غبار ساطع.
فإن صحّ رأيي هذا كان من الواجب أن نحيط علما في البداية بدلالة ما استهلّ اللّه تعالى به هذه السورة فقد قال: (تبّت يدا أبي لهبٍ وتبّ).ففعل (تبّ ) معناه:هلك.أمّا إذا قلت:تبّت يداه فمعناه ضلّتا وخسرتا وهلكتا فالتباب هو الخسران والهلاك.وما دمنا قد توصّلنا إلى أنّ مصطلح (أبي لهب) يشير إلى هذا القوم الذي اخترع علماؤه أدوات الدمار ذات اللّهب.يعود المقصود من قوله تعالى (تبّت يدا أبي لهب) أنّ اللّه سبحانه قد تنبّأ عن هلاك وخسران هذا القوم الذي اخترع علماؤه أدوات الحرب الناريّة الفتّاكة فيما يقدِمون عليه.علما بأنّ كلمة (يَدا) صيغة تثنية مفردها كلمة (يد) وتعني الكف أو من أطراف الأصابع إلى الكتف.ولكلمة (اليد) معاني مجازيةّ هي: الجاه والوقار والحجر على مَن يستحقّه ومنع الظلم والقدرة والسلطان والولاية والمِلك والنعمة والإحسان.وتقول هذا يحدث بين يدي الساعة وتعني قدّامها.كما تقول لفلان يدٌ بيضاء في هذا الأمر أي أنّه حاذقٌ فيه وغيرها من الاستعمالات المجازيّة.

وقد دعّم اللّه تعالى هذه النبوءة القرآنيّة التي تضمّنتها آية الاستهلال وقال في الآية الثانية من سورة (تبّت): (ما أغنى عنه ماله وما كسب) بمعنى أنّ هذا القوم الذي اصطلح له القرآن الكريم اسم (أبو لهب) كان مبعث قوّته (ماله وما كسب) وعندما تتحقّق هذه النبوءة القرآنيّة يكون في أوج ما يملك من مال وممّا كسبت يداه، فيهلك ويصاب بالخسران وما يُغني عنه ماله وما كسب.
والآية الثالثة وهي قوله تعالى (سيصلى ناراً ذات لهب) فقد وضّحت هذه الآية الكريمة الوسيلة التي سيُقضى بواسطتها على هذا القوم المنبأ عن هلاكه والذي سيصلى هو نفسه بهذه النار التي يوقدها ويتحمّل عواقبها وهي التي تنحصر فيما اخترعه هذا القوم بنفسه من أدوات دمار رهيبة يصحّ أن توصف أنّها (ناراً ذات لهب ) .

وقد اختصرت الآية الرابعة علامةً تبرز زمن تحقّق هذه النبوءة وهي التي قال اللّه تعالى فيها: (وامرأتُهُ حمّالةَ الحطَب).فكلمة (امرأة) مؤنّث وفي مقابل كلمة (رجل) المذكّر. وبما أنّ سباق الكلام يتعلّق بالقوم المنبأ عن هلاكه، فالقوم لا تكون له (امرأة) بالإجمال وإنّ هذه الحقيقة تعني أن كلمة (امرأته) قد استعملت هنا على سبيل المجاز وتشير إلى عملاء هذا القوم الذين يقومون بجمع حطب الوقود الّلازم له. وعليه فإنّ (حمّالة الحطب) قد وردت على سبيل المجاز وليس على سبيل الحقيقة.وهنا يفرض سباق هذه الآية الكريمة نفسه ويعيّن نوع الحطب المقصود في هذا المقام، فيكون اللّه تعالى قد كنّى بكلمة (الحطب) هنا مجازا عن هذا البترول الذي يحتاجه هذا القوم المُنبأ عن هلاكه والذي اصطلح له تعالى اسم (أبي لهب).وقد أنهى اللّه عز وجلّ سورة (تبّت) بقوله تعالى واصفا حال أعوان (أبي لهب) وقائلاً: (في جيدها حبلٌ من مسد.) بمعنى أنّ أعوان (أبي لهب) الذين يعملون على تأمين الوقود لأبي لهب وهو هذا (البترول) المكنّى به عن الحطب.إنّ هؤلاء الأعوان مربوطة أعناقهم بمعاهدات مع هذا القوم المنبأ عن هلاكه وهو المعنى الذي عبّرت عنه هذه الآية الأخيرة مجازا أيضا وهو قوله تعالى (في جيدها حبلٌ من مسـد )
فالذي أراه هو أنّ هذه السورة (سورة تبّت) قد صوّرت للقارئ ما يجري في أيّامنا هذه تصويرا فنّيا بديعاً ودقيقاً وبصياغة بلاغيّة معجزة وقد أنبأت في الوقت نفسه عن هلاك (أبي لهب) المشار إليه ليس وحده ولكن عن هلاكه وهلاك أعوانه أيضاً المربوطين بمعاهدات موثّقة معه وإلى درجة وكأنّهم عادوا امرأة هذا القوم حمّالة (الحطب) المكنّى به عن (البترول). وأمّا معنى (في جيدها حبلٌ من مسد) فصيغة مجاز أشارت إلى هذه المعاهدات المربوط بها ملوك البترول بهذا القوم المنبأ عن هلاكه.علما بأنّ كلمة ( مسد ) تعني الحبل الغليظ الملفوف الذي يصعب التخلّص منه.وهذا تصوير فنّيٌ بليغٌ صوّر جلّ شأنه من خلاله حال ملوك البترول العرب الحالييّن.

ولاحظ يا عزيزي القارئ كيف أنّ اللّه العزيز الذي أنبأ في سورة (تبّت) عن هلال قوم (أبي لهب) فقد أتى جلّ شأنه بعدها بسورة التوحيد ليُبرز لعباده المستضعفين في الأرض حقيقة هذا قوّة هذا الإله الذي أنبأ تلك النبوءة الخطيرة قبل اليوم بأربعة عشر قرن من الزمان.فاستهلّ هذه السورة بقوله تعالى (قل هو اللّه أحد).فما هو المعنى الذي تضمّنته هذه الآية الكريمة ؟
أ فلم تلاحظ يا عزيزي القارئ كيف أنّ اللّه جلّ شأنه قد أورد فعل الأمر (قل) في مستهلّ هذه الآية الكريمة ومن دون أن يذكر اسم الإنسان الموجّه إليه هذا الأمر الإلهيّ ؟ فلم يقل جلّ شأنه (قل يا محمّد) ولم يقل( قـل أيّها المؤمن) بل وجّه فعل الأمر محذوفاً مفعوله.فإن أخذنا بعين اعتبارنا التسلسل الموضوعيّ الذي يربط سورة (تبّت) بسورة الإخلاص هذه فلا يعود يعني فعل الأمر(قل)غير المخصّص إلاّ معنى بلّغ.أي بلّغ أيّها الإنسان الذي سيعاصر القوم الذي سمّيناه (أبي لهب) والذي أنبأنا عن هلاكه قبل هذه المدّة الطويلة، بلّغه بأنّ ذات اللّه تعالى تعلم الغيب وتفعل ما تريد فهي (اللّه أحد) بمعنى اللّه المتفرّد في ذاته وفي صفاته.ذلك أنّ كلمة (أحد) لا تثنّى فلا يقال في اللّغة العربيّة أحد إثنان بل يقال واحد اثنان.وبعد أن أورد اللّه عز وجلّ ادّعاء تفرّده في ذاته وفي صفاته. فقد راح يُدلي بالأدلّة التي تثبت مصداقيّة هذا الادّعاء الكبير الذي ادّعاه سبحانه.

فالدليل الذي أثبت اللّه تعالى من خلاله تفرّد ذاته المقدّسة هو دليلٍ تاريخيّ استمدّه جلّ شأنه ممّا جرى منذ بعثة آدم عليه السلام وتعرفه البشريّة جمعاء وهو أنّ اللّه تعالى ما فتئ يبعث رسولا بعد رسول إلى أن بعث محمّداً خاتم النبييّن (ص).وكان أعداء رسل اللّه تعالى يقفون في وجوه رسل اللّه كالعواصف العاتية ومع ذلك فقد صمد جميع رسل اللّه تعالى في وجوه تلك العواصف العاتية وأثبت صمودهم ذاك أنّهم مبعوثون من قبل ذات (اللّه الصمد). وقد قدّم اللّه جلّ شأنه دليل تفرّده في جميع صفاته وقال (لم يلد ولم يولد. ولم يكن له كفؤا أحد) أي أنّ صفات اللّه تعالى مبرّأة من أن يكون اللّه متّصفا بصفة الاحتياج إلى ولد.فاللّه غير محتاج ليلد وليولد ويشابه بذلك هذا المخلوق المحتاج إلى هذا القانون الذي يساعد الإنسان على الإبقاء على نسله. فاللّه جلّ شأنه(لم يلد ولم يولد) وقد أشار من خلال قوله هذا ومن طرفٍ خفيٍّ إلى هذا القوم (أبي لهب) المُنبأ عن هلاكه وهو القوم الذي يعتقد بكون المسيح أنّه (ابن اللّه). وأضاف وقدّم دليلاً آخر يثبت من خلاله تفرّد اللّه في صفاته وقال (ولم يكن له كفؤا أحد) أي أنّه لا يوجد في هذا الكون شيء يتّصف بما تتّصف به ذات اللّه تعالى من صفات.وإنّ كلّ شيء في هذا الوجود محتاج إلى معونته تعالى ويخضع كلّ شيء في هذا الكون لقانون الاحتياج العام المهيمن على كلّ شيء في هذا الوجود.

فهذا هو شرح وتفصيل ما كنت قد كتبته في مقدّمة هذا المقال وإنّ الأيّام القادمة ستبيّن مدى صحّة رأيي الذي ذهبت إليه في تفسير آيات هاتين السورتين ( تبّت والإخلاص) واللّه أعـلم .


دمشق بتاريخ الثامن من آذار عام 2003م
والموافق الخامس من محرّم عام 1424هجري

سليم الجابي
avatar
ahmadilove
عضو جديد
عضو جديد

رقم العضوية : 37
تاريخ التسجيل : 27/06/2011
عدد المساهمات : 2
نقاط : 5

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

هذا من فضل الله

مُساهمة من طرف محب الحق في الإثنين يونيو 27, 2011 11:03 am

بسم الله الرحمن لرحيم
السلام عليكم ورحمة الله
بارك الله فى أخى سليم وايده بفضله عز وجل ، كل فضل هو من الله ، وفضل الله على عباده عظيم ، فالحمد لله رب العالمين .
أخى إذا كانت الآية تتكلم عن شخص ربنا يتوعده بالعذاب فهى ليست إلا عبارة تفيد الهلاك له ولا تقدم شيء بعد ذلك ، وهذا لا يتفق مع روح الكتاب الأبدى الدائم الذي يتجدد للمتجددين ، أخى كل تفسير يشير الى فضل الله وتوجيها الله لينذر به العاصى ويثبت به عباده عز وجل يكون محل احترام وتقدير ، لا يسعنى إلا الشكر لك ولمجهودك المبارك ، وأييد رأيك وظنى إذا اراد الله شخص عم رسول الله لذكره باسمه كما ذكر فرعون ، ولكن ما وضحته انت ولا يحتاج الى المزيد يجعل كتاب الله عاملا ولم يتوقف على معنى ثابت ، وضم كلمت تب الى اليد وليس القطع أو الشلل مثلا يفيد أن الله يقصد يد القوة والسلطة والتمكن ، فلا اطيل عليك فى حديثى ومداخلتى ولكن اريد توضيح شيء أخر ، فقول الله ما أغنى عنه ماله وما كسب متبوعا بالحديث عن اعوانه (زوجته) يدل على أن الله يتوعده فى هذه الحياة الدنيا ، وأن المال والنيران التى يحملها لا تغنية ولا تمنعه عن المصير الذي سيلاقيه ، فقوله ما أغنى عنه تؤكد على أنه لا ينفعه ما جمعه ، وفى قوله ماله حيث ينسب المال هذا الهالك لأن الله لا يعطى المال للفاسدين ، فهى اشارة الى ان ما تظنه يا ابو لهب هو مالك فهو هباء لا يفيد ولا يثمن من جوع .
أشكرك على تفسيرك الذى يجعل من آيات الله محل تفكير فى عقولنا وليست خبرا وانتهى .
والحمد لله رب العالمين
avatar
محب الحق
عضو نشيط
عضو نشيط

رقم العضوية : 26
تاريخ التسجيل : 23/06/2011
عدد المساهمات : 18
نقاط : 39

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى