منتديات صوت الإسلام صوت الأحمدية
مرحبا بك في منتدى صوت الاسلام صوت الاحمدية

لتتمكن من الإستمتاع بكافة ما يوفره لك هذا المنتدى من خصائص, يجب عليك أن تسجل الدخول الى حسابك في المنتدى. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه.

نماذج من أخطاء بعض الأحمديين في النقاش مع الآخرين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

نماذج من أخطاء بعض الأحمديين في النقاش مع الآخرين

مُساهمة من طرف علي رحمة في الإثنين يونيو 27, 2011 5:32 am

نماذج من أخطاء بعض الأحمديين في النقاش مع الآخرين
وصلتني رسالة تقول أن معترضًا على جماعتنا يقول إننا متناقضون، فرغم أننا نقول إن المعجزات ليست إلجائية، إلا أننا نؤمن أن الله تعالى قد علم المسيح الموعود عليه السلام 40 ألف جذر من اللغة العربية في ليلة واحدة. وهذه معجزة إلجائية. وحيث إننا وقعنا في تناقض فلسنا على الحق.
أقول: لو أراد المرء أن يناقش الآخرين في الفروع لاستمر النقاش قرونا من غير وصول إلى نتيجة.
إن حوارنا للمسلمين غير الأحمديين يجب أن يكون مركَّزا على مسألة صدق المسيح الموعود عليه السلام لا غير، فلا ينبغي أن نبدأ بتعريف المعجزة ولا بعصمة الأنبياء ولا بتفسير الجن ولا تعريف الجهاد ولا تفسير قصص الأنبياء، ولا غير ذلك، بل يجب البدء بالقول: لقد أعلن حضرة ميرزا غلام أحمد عليه السلام أن الله تعالى قد أوحى إليه أنه هو المسيح الموعود والإمام المهدي الذي كان منتظرا. وأنه قد كرر هذا الإعلان وأكّد عليه وأقسم على صحته مرارا، واستمر على ذلك سنوات طويلة. ولا شك أنه صادق، فاتبعوه.
وهنا لا بد أن نُسأل: وما أدلة صدقه؟
فنقول ببساطة: من أعلن هذا الإعلان لا يخلو أن يكون صادقا أو موهوما أو كاذبا. أما أنه موهوم، فهذا غير معقول، لأنه عليه السلام قد كتب كتبا كثيرة مليئة بالمعلومات القيمة، ويكفي في هذا السياق أن نذكر كتاب الناصري في الهند وفلسفة تعاليم الإسلام وحقيقة الوحي وسفينة نوح والاستفتاء، كما أن تصرفاته وتحديه لكل الخصوم وجرأته وشجاعته ووضوحه وصدقه وصراحته كل ذلك يمنع من هذا الاحتمال.
ننتقل الآن لمناقشة احتمال الكذب والتقول على الله، فحضرته  معروف بالصدق قبل هذا الإعلان، ويمكن أن نأتي بعدد من أقوال الخصوم الموثقة، كما أن خصومه الآخرين لم يتحدثوا عن أي كذب قبل الإعلان، ثم إنه عليه السلام كان يتحدى الناس أن يأتوا بأي دليل على أنه كذب مرة واحدة. فالذي لم يكذب طوال حياته كيف يمكن أن يقرر فجأة أن يكذب على الله؟ ثم إنه لا يلجأ عاقل للكذب إلا لمصلحة، أما إن كان في الكذب ضرر فلا يقبل عليه عاقل. والتقوّل على الله أو إعلان أن فلانا هو المسيح أو المهدي يؤدي إلى القتل أو الإهانة أو الاستهزاء، فمنذا الذي يرضى بمثل ذلك؟ ثم إنه لو تقول على الله لقتله الله ولأراح الناس من شرّه، لأنه الله تعالى مَن توعَّد بذلك بقوله ]ولو تقول علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين فما منكم من أحد عنه حاجزين[.
ثم إن أدلة صدق المسيح الموعود عليه السلام لا تكاد تحصى، فهناك معجزة تعلم اللغة العربية، وهنا نشرحها ثم نبين أدلة تحققها، ثم نقرأ شيئا من أشعاره عليه السلام، ثم نتحدث عن معجزة الطاعون والخسوف والكسوف وعن معجزة الخطبة الإلهامية، مع التدليل على صحة حدوث كل معجزة. ثم التطرق إلى المباهلات والنبواءت، ثم ربطها بنبوءات تتحقق اليوم وكل يوم.
فمن أصرّ على عدم الفهم بعد ذلك فلا ينفعه نقاش.
أما مَن فهم الموضوع، ثم أراد الاستزادة والفهم، وكان لديه بعض الاعتراضات، فنرد على اعتراضاته على أن تكون وجيهة، أما إن لم يكن لاعتراضه علاقة بصدق المسيح الموعود عليه السلام فلا قيمة له ولا داعي للحديث فيه. فمثلا لو قال: "الأحمديون في مدغشقر اقتتلوا مع السلفيين"! فهذا لا معنى له، لأنهم لو كانوا قد اقتتلوا معهم فقد يكون الخطأ من الآخرين لا منهم، وحتى لو كان منهم فهم ليسوا بحجة في الموضوع.
أما لو قال: إن هذه الأدلة بحاجة إلى بحث وتدقيق، وأنا لم أتيقن بعد من تحققها، أو لو قال: لكن أين عيسى؟ أليس في السماء، أو لو قال: المهدي عسكري من هذه الأمة ولا يوحى إليه، أو ما شابه ذلك من اعتراضات فنرد عليها، مع إصرارنا على أن نبقى في موضوع صدق المسيح الموعود عليه السلام.
أعود إلى سؤال المعترض: هل تحققت معجزة اللغة العربية؟ هل كتب المسيح الموعود عليه السلام أشعارا وكتبا بالعربية التي لم يكن يعرف منها سوى القليل؟ هل ألقى الخطبة الإلهامية من غير تحضير؟ هل حضرها مئتا شخص أو حول ذلك؟
إن أتيناه بالروايات المتعلقة بهذا الحدث فاقتنع بها، فلا داعي بعدها للإجابة على سؤاله أنها معجزة إلجائية، لأنها إن كانت إلجائية حسب تصوره، فنحن نؤمن أن المعجزة الإلجائية يمكن حدوثها، ذلك أننا لسنا هواة اصطلاحات، بل المهم هو الفكرة والعبرة والدرس، فحين قلنا ليس هناك من معجزة إلجائية قَصَدْنا أن الله تعالى لا يؤيد رسوله بمعجزة تبهت الناس جميعا بحيث يقرّون أنها هي الحق المبين فيؤمنون أو ينكرون وهم يعلمون أنهم على خطأ. مثل هذه المعجزة لم تحدث، ولكن المعجزة في الحقيقة إلجائية لمن كان له قلب، فهو يعلم يقينا أنها حق مبين، أي تلجئه إلى الإيمان، وذلك لأن عنده قابلية للإيمان، فمعجزة اللغة العربية هي معجزة تلجئ أصحاب القلوب الطاهرة للإيمان، لكنها لا تلجئ قساة القلوب إلى الإيمان، فحتى معجزة القرآن لا تلجئهم.
فيا أيها الأحمديون، لا تعطوا الخصوم فرصة إضاعة الوقت، لا تتيحوا لهم ممارسة هوايتهم! لا تَخرجوا في حوارهم عن نطاق أدلة صدق المسيح الموعود عليه السلام. وأحسنوا، إن الله يحب المحسنين.
هاني طاهر 16-8-09
avatar
علي رحمة
مشرف عـام
مشرف عـام

رقم العضوية : 17
تاريخ التسجيل : 20/06/2011
عدد المساهمات : 91
نقاط : 238
الموقع : http://www.agweba.com/main/default.asp

http://ansar-alahmadiyya.jimdo.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى