منتديات صوت الإسلام صوت الأحمدية
مرحبا بك في منتدى صوت الاسلام صوت الاحمدية

لتتمكن من الإستمتاع بكافة ما يوفره لك هذا المنتدى من خصائص, يجب عليك أن تسجل الدخول الى حسابك في المنتدى. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه.

لا نسخ فى كتاب الله الفرقان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

لا نسخ فى كتاب الله الفرقان

مُساهمة من طرف محب الحق في الجمعة يونيو 24, 2011 1:40 am

بسم الله الرحمن الحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوانى الكرام مبروك المنتدى الجديد ، وبارك الله فيكم جميعا ، ورزقكم من لدنه رزقا يليق بجلاله ، اللهم صلى على الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم وعلى خادمه الأمين المهدى والمسيح الموعود ، أمين .
لماذا يرفض القاديانية الناسخ والمنسوخ ، هل القاديانية يرفضون الناسخ والمنسوخ مطلقا ولا حتى أحكام التوراة مثلا ينسخها القرآن ، ام يثبتون نسخ احكام التوراة وينفون نسخ احكام القرآن للقرآن ... ارجوا الإجابة
نحن نؤمن بكل كلمة أو حرف من كتاب الله من أول الـ ب فى بسم الله الى أخر حرف الـ س فى كلمة الناس سورة الناس ، مؤكدين أن كتاب الله لا يتبدل فيه ولا يتغير وإنه المحفوظ من رب العالمين .
ونؤمن بأن كل ما فيه سارى ومعجز –آيات- من رب خبير عليم حكيم ، لا ريب فيه ولا ينسخ بعضه بعضا يقول تعالى (أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً) (النساء:82) فمجرد أن أن يقول أحد هناك حكم ثم بدله الله فهذا يكون من باب التغيير والتبديل ، وهذا ما لا نقبله فى كتاب الله ، أما كونه ناسخ للشرائع السابقة فهذا ما يؤكده الله نفسه (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْأِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) (آل عمران:85) فمن عرف الإسلام وأتخذ غيره دين فلا يقبل منه ، وحسابه على الله ويكون فى الآخرة من الخاسرين .

اليس القران من عند الله كما التوراة من عند الله ينسخ الله فيه كيف يشاء وهو على كل شيء قدير
عجيب هذا السؤال ، يبين مدى عناد وتكبر صاحبة للسائل ، أتقر أن التوراة الموجودة الآن هى من الله ! أم تحاسب الله على أن أعطاك خير منها ، أم إذا كان سؤالك استنكارى ، فأقول لك كيف تقبل بالنسخ فى القرآن للقرآن وهو بالتأكيد كله من الله ، كيف تزن الأمور بالله عليك !
أما قولك "كيف يشاء وهو على كل شيء قدير" يجب أن تسأل نفسك هل إذا نسخ القرآن بعضه بعضا يكون عندك إله قدير !! ، هو الله الحكيم الذى يضع كل شيء فى موضعه وفى أحسن ما يكون ، ونؤمن أنه (إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدىً وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ فَلا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَناً قَلِيلاً وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ) (المائدة:44)

انا أعجب من قولك ،، وهل نحن قلنا ان كتاب الله متعارض او تلفظنا بذلك اوتعمدناه حاشا لله لو قلت نعم اذن انت حماتنا ما لم نطيق ، او رأيت مثلا مصحفا اسمه الناسخ ومصحفا اسمه المنسوخ او وجدت فتوى تقول ان الآيات التي نسخت أجرها اقل من التي لم تنسخ .
لا تعجب بل عجيب أمركم ، هل نقول ما يسئ الى كتاب الله أم ندافع عنه ، أتعجب ممن ينزه كتاب الله ، للمرة الثانية تلمح بما لا يليق مع هدفنا جميعا ، نعلم أن كتاب الله لا يوجد منه نسخ مختلفة وهذا ما نؤمن به نحن وأنت ، فوبالذى بعث محمدا رسولا (ص) نؤمن بكتاب الله وأن كل ما فيه إعجاز من الله سارى العمل الى يوم القيامة . فكن موضوعيا فى محوراتك لنتبين الحق.

يا أخي نحن نقول ((( كل من عند ربنا))) والنسخ ليس له علاقة بالتلاوة وانما النسخ في الأحكام وهذا لا ينقص ولا يقلل من جلالة القرآن وعظمته بل انه ليزيده جمالاً وعظمة وهيبة وقدرا الله لم ينسخ الحكم لأنه ليعارض نفسه تعالى وجل وتنزه وتقدس عن قولك انما رحمة بعباده وشفقة عليهم وتيسيرا لهم وتخفيفا عن ذنوبهم وهو اعلم بحال عباده .
أولا تحياتى لك وتقديرى وجزيل شكرى لك ، حيث أننى أول مرة أجد محاورا فى هذا المنتدى (أقصد منتدى التوحيد) يخاطبنا بقول "يا أخى" ولا يسعنا إلا أن أحمد الله وأصلى على الحبيب المصطفى الذى علمنا كيف يكون الحوار ، ونعود الى ما نحن فيه من نقاش ..
أخى أعتقد إن قولك "الناسخ ليس له علاقة بالتلاوة وإنما النسخ بالأحكام" تقصد أن العبادات فى القرآن ثابتة ولم تتغير ، فهذا بالتأكيد لا يحتج الى بيان ، أما نسخ الأحكام تراه رحمة من الله للعباد ، إلا إننا نراه تناقض فلماذا !! ويكون هذا أحد أمرين ..
1- أن الله كان لا يعلم أن الحكم الذى أنزله لا يتناسب مع عباده ففوجئ بضعفهم فخففه بحكم أقل رحمة منه .
2- أن الله يعلم أن الحكم ثقيل ولكنه تركه لفترة بالرغم من ثقله ثم قرر تخفيفه على الآخرين وهذه الفكرة بها أمرين ..
أولهما : أن الله لم يكن ليعدل فى كتابه بين عباده ، مثال إذا أخطأ أحد تلاميذى وكان حكمى عليه أن يدفع مائة جنية ، ثم بعد عدة أيام أخطأ أخر نفس الخطأ فحكمت عليه أن يدفع خمسة جنيات ، وقلت للطلاب هذا من باب التخفيف ، فما رأيك فى إذا ، هل كنت عادلا أم غير عادل ، .
ثانيهما : إذا سألتك عن تخفيف شرب الخمر فى الاسلام حسب المؤمنين بالنسخ وليس نحن ، سوف يقول لا الحكم بالتحريم لم يأتى دفعة واحدة بل رويدا رويدا ، فبهذا يكون بدأ الله بالأخف ثم الأشد وليس العكس .

امرك عجيب والله الأديان السابقة التي نسخ الله احكاما الم تكن من عند الله والله الذي نسخ احكامها اذا ..((هل نقول ان الله ناقض نفسه من التوراة الى القرآن مثلا وهذا حكمه وهذا حكمه)) اذا الله سبحانه وتعالى يمحوا ما يشاء ويثبت وعنده ام الكتاب ولابد من الجميع ان يقولوا كل من عند ربنا وان يقولوا سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك المصير
أخى الفاضل ، كيف ترفض أن ينسخ الله حكما في كتب طالتها يد التحريف ، إن الذى بين يديهم الأن مزج مبين ما أنزله الله وكثير من صنع أنفسهم ، ولا نملك نسخة حقيقية للكتب السابقة حتى تقول هذا القول ، ثم ترضى أن يكون أحكاما مبدلة فى كتاب الله ، نعم الكل من عند الله ولكن لا نملك إلا كتاب واحد فقط من الله هو القرآن فمن أين تأتى بالكتب الأخرى ، هل تظنها موجودة وننكرها !!
وأخر دعوانا أن الحمد لله
avatar
محب الحق
عضو نشيط
عضو نشيط

رقم العضوية : 26
تاريخ التسجيل : 23/06/2011
عدد المساهمات : 18
نقاط : 39

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

اريد دليل

مُساهمة من طرف محب الحق في الجمعة يونيو 24, 2011 2:15 am

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله
وقال جل وعز (يمحوا الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب) ولا تأويل في هذه الآيات لأن النسائي روى عن بن عباس رضي الله عنه في هذه الآيات فقال بن عباس فأول ما نسخ من القرآن القبلة
أخى الفاضل أتينى بما فى القرآن بتولية المسلمون ناحية بيت المقدس ، أين هذه الاية إذا لم تجدها يصبح نسخ القرآن للقرآن فى هذا الموضوع لاغى !! وحتى لا تأتينى بـ لنولينك قبلة ترضاها ، أقول لك أين الأمر فى كتاب الله لتولية المسلمين ناحية بيت المقدس ؟

انا اولا لا أتكلم على التوراة الآن او سابقا انا أتكلم عن حكم في كتاب التوراة هل انت تعتقد ان الله ينسخ حكما في التوراة من تحريف البشر بل إن الله نسخ حكما هو أنزله ثم حبيبي أنا في هذا السؤال أعجب من أمركم انتم كيف تقرون بالنسخ في التوراة ثم تنكرونه في القرآن ضاربين عرض الحائط بقول الله والله جل وعلا قال يمحوا الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب وضربتم عرض الحائط برسوله وأصحابه ومن تبعهم وتتأولون الآيات تأولاً متهكماً لدرجة انه يُظهر عواركم وقصر باعكم في العلم أو سوء نيتكم وقصدكم والله اعلم ما في القلوب ...
نعم نؤمن بان الله نسخ التوراة كلها وليس بعض احكامها ، لا نؤمن بان الكتاب الموجود الآن لدي اليهود والنصارى من الله ، بل نؤمن أنهم حرفوا فى أحكام الله ، ولكن منها ما لم يتبدل ومنها ما جاء الله بأفضل منه (مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) ، نرى أن هناك ايات من الله قد نسيها السابقون(اليهود) ولم يعد يعرفها أحد بما قدره الله . وأن هناك احكام مازالت صالحة ، هنا ثلاث أمور فى هذه الآية نؤمن بها ....
1- أن الله أعاد الأحكام التى انساهم الله إياها فى كتبكم السابقة .
2- أن الأحكام الثابتة لا تتبدل فالكل من عند الله فيها سواء ، فأبقي الله عليها كما هى وهذا يتضح فى قوله تعالى (أو مثلها) ، ولا نؤمن بان الله بدل حكما بحكم أخر مساويا له فى نفس الكتاب ، حيث يكون عبثا ان ينسخ حكما بمثاله ، أو آتنى بحكم نسخ بمثله ؟؟
3- وحيث إننا أفضل الأمم وخاتمتها وأن كتابنا القرآن أخر الكتب ولكل العالم ، فجعل الله فيه أفضل مما أوتى السابقين ليتماشى مع كل الناس (على اختلاف طبائعهم).
فالله الذي أنزل الشرائع السابقة قادرا على هذا بكل تأكيد ، فهو على كل شيء قدير .

أصبح لدينا سؤالين
1- أريد آية فى كتاب الله تدعونا الى الصلاة اتجاه بيت المقدس ؟؟
2- حكما نسخ بحكم مثله ؟؟

ونكمل المداخلة بالتتابع

الأخت مسلمة .. [ وصحة من حفظ هذا الكتاب ودافع عنه وفنى عمره من أجله لوجه الله , انتم ايها القاديانيون تفتنون المسلمون في دينهم كفاكم فتنه ]
نحن أكثر إيمانا بكتاب الله منكم ، فأنتم فى الفتن غارقون ، بل أنتم فى أشد الفتن ولم تبصرون ولا تهتدون ، وأصبحتم فرق وشيع وطرق شتى ولا تشعرون ، ويكذب كل منكم اخر وينكر ما عليه الآخرون ، وكلاكما تتهمون السف الصالح بما لا يتفق مع كتاب الله ، حتى أصبح المسلمين اليوم لا يعرفون من القرآن إلا رسمه ، أى الفريقين أتقى وأفضل عندك !!
1- من يؤمن أن الله يبدل فى أحكامه فى شريعة واحدة (كتاب واحد) ، كأن يقول اليوم كذا وغدا يغيره بمثله أو ينسيه للناس إلا مشايخك الذين على علم بما أنساه الله للرسول وللصحابة الكرام وما قدر على أن ينسيه لمشايخك (والعياذ بالله) .
لو قلت لكى أن الشيخ كذا كتب شيء فى أول الكتاب ثم وجدنا شيء أخر فى أخره لوجدكى أسدا فى الدفاع عن هذا الشيخ ، أما الله وكتابه فلا يهمك فى الأمر شيء ..
2- أم من يجعل كتاب الله القرآن مترابط لا يأتيه الباطل من بين يديه (ينسخ بعضه بعضا) أو من خلفه (أى ينسخ الحديث القرآن) .

الأخت مسلمة .. [ جمهور العلماء: على جواز النسخ عقلًا ووقوعه شرعًا لأدلة :
1- لأن أفعال الله لا تُعلَّل بالأغراض ، فله أن يأمر بالشئ في وقت وينسخه بالنهي عنه في وقت، وهو أعلم بمصالح العباد .]
2- ولأن نصوص الكتاب والسٌّنَّة دالة على جواز النسخ ووقوعه:
أ- قال تعالى: {وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ} 3.
وقال: {مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا} 4.
ب- وفي الصحيح عن ابن عباس -رضي الله عنه- قال: قال عمر, رضي الله عنه: أقرؤنا أُبَيٌّ، وأقضانا، وإنا لندع من قول أُبَيٍّ، وذاك أن أُبَيًّا يقول: لا أدع شيئًا سمعته من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقد قال الله عز وجل: {مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ ننسها نأت بخير منها ، ثم أن الله سبحانه وتعالى جعل النسخ لقلة علمه بعباده او لأنه ينزل أحكاما فيفاجأ أنها لم تصلح لعباده كلا فالله سبحانه أعلم بعباده ، يعني مثلا لو أن الله سبحانه وتعالى قدر عليك رزقك فسخطت وقلت أن الله اهانن هل هذا يعني ان الله فوجىء انك ستسخط أو مثلا جعلك عقيما وسخطت وقنط من رحمته هل فوجيء تعالى الله عما تقولون وتتصورون إن الله يعلم مافي السموات وما في الأرض ويعلم أنه متى ينزل الحكم ومتى ينسخه ، وليس ذلك بأنه يفاجأ من قوة او من ضعف بل إنه حكيم في أفعاله وتصريف أمور عباده ، ثم إن الله سبحانه وتعالى هو العدل انت إذا جعلت تلميذك يدفع مائة جنيه إذا أخطأ ثم جئت بعد ذلك بيومين غرمت أحد التلاميذ خمسة جنيهات لأنك غيرت حكمك عليهم بالتخفيف إذا فالحكم لم يتغير على طالب بعينه اومن أجله ولكن هذا تخفيف منك انت على الجميع ، والطالب الذي دفع مائة جنيه كان من الممكن ان يكون هو الطالب الذي دفع الخمسة جنيهات اذاً ما الظلم في ذلك ، اما بالنسبة الى الخمر فمنكر ان حكم الخمر نسخ تدريجا فهوا جاهل لأن الله قال ( ومن ثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه سكراً ورزقا حسنا ) والسكر هنا هو الخمر وهذا تفسير كل المفسرين القدامى واذا رجعت أيضا الى التفسير الكبير لميرزا غلام القادياني ستجد انه فسر السكر بالخمر ، ثم أول في الآية وأتى بالعجائب هل انا كمسلم أأخذ تأويل ميرزا الذي لم يستند لقول نبي ولاصحابي ولاتابعي ولا استند الى سنة صحيحة ولا ضعيفة ولكن كله تهكم وتسلق على أهل الشريعة وأترك نصوصا صريحة صحيحة أتت من صادق عن صادق والله لم ولا وألف لا
ثم بعد ذلك انزل الله ولاتقربوا الصلاة وانتم سكارى وسبب نزول هذه الآية في أناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا يشربون الخمر ويحضرون الصلاة وهم نشاوى، فلا يدرون كم يصلون ولا ما يقولون في صلاتهم.
وهذا قبل تحريم الخمر فالنهي كان جزئيا ولم يكن كليا هنا وهناك ادلة صريحة والمجال لايسع لذكرها والله أعلم
أشكر الأخت مسلمة على ما ذكرته ، لا أناقش أمر يتضح فيه أن الأمر ناله التبديل ، فكل ما قامت به هو يدل على أن الله لم يتخذ القرار النهائى (حسب ظنك) وأخذ يبدل ليصل الى قرار نهائى ، فإذا كان هذا الأمر صالحا فى عصر الصحابة رضوان الله عليهم أصبح لا يصح الأن ويكون وجوده عبثا ،،،
إلا أننى أريد أية فى كتاب الله تقر أن القبلة ناحية بيت المقدس ؟؟
أريد حكما نسخ وأتى الله بمثلة ؟؟ هذا هو أول حوارنا للنتقل لنقطة أخرى .

وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
avatar
محب الحق
عضو نشيط
عضو نشيط

رقم العضوية : 26
تاريخ التسجيل : 23/06/2011
عدد المساهمات : 18
نقاط : 39

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مزال الدليل مفقود

مُساهمة من طرف محب الحق في الجمعة يونيو 24, 2011 2:39 am

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله
أخى أحمد محمود أشكرك على أيضاحك الذى يؤكد أنه لا نسخ فى التوجيه ناحية القبلة فى كتاب الله ، حيث إنه لا يوجد نص لديك يوجه المسلمون ناحية بيت المقدس فى القرآن ، لا شك أننى أحترم وأقدر أن الله العليم الحكيم قد أنباء نبيه المصطفى (ص) بأن يتجه ناحية بيت المقدس ليس بنص قرآنى كما أتضح وهذا ما نؤمن به وبالفعل إنه لا ينطق عن الهوى (ص) ، لهذا كان الأمر عن طريق إلهام لم يذكره كتاب الله ، لهذا لم نجه حكما فى كتاب الله ، ما قال الله فى كتابه الفرقان فولوا وجوهكم قبل بيت المقدس ثم نسخها ، إذا لا يوجد نص فى كتاب الله فى هذا الشأن ينسخ بعضه بعضا ، إذا كتاب الله خالى من التناقض (النسخ) فى هذا الموضوع .
أخى نحن لا نبحث عن فوز فى حوار لكن نبحث موضوع فى كتاب الله ، فالهدف الأسمى هو نيل رضا الله لا الناس ، إن الله الحكيم العليم لم يضع هذا الحكم فى كتابه عز وجل ، ثم قام بنسخه . إذا لا يوجد آيتين تنسخ إحداهما الأخرى فى التولى ناحية بيت الله الحرام وبيت المقدس . ولكن الله ذكر الحادثة لهدف عظيم أظنك تعرفه .

والأمر الثالث انها نسخت فأينما تولوا فثم وجه الله ، انا أعرف جيدا أنك ستقول لي انه حكم للمسافر ولكن الله لم يذكر السفر في هذه الآية ولكن فعلا هي تأخذ حكم المسافر ولكن أنظر الى حكمة الله في الناسخ والمنسوخ أنني مثلاً صليت الى غير القبلة وأنت أتيت وقلت لي ان القبلة ليست من هنا اليس من الممكن أن أعنفك وأقول لك أن الله قال فأينما تولو فثم وجه الله حضرتك حترد عليا وتقلي ان الله قال فولي وجهك شطر المسجد الحرام حقولك انت حر خذ بالآية دي ولكن انا سوف أأخذ بحكم الآية الثانية فما الفيصل بينك وبيني

أحسنت حيث أظهرت أن الآية ليس فى شأن التولى قبل بيت المقدس ، نعم هناك الكثير غير السفر نعلم منه القليل نقص عليك منه ، الجندى فى الميدان لا يتوجه ناحية القبلة فى مواضع كثيرة فقد يصلى واقفا و منبطحا ، والمريض فى فراشه يصلى حيث يستطيع أن يولى وجهه ، وأعمال المراقبة والحراسة أيضا لا يستلزم التوجه ناحية بيت الله الحرام ، فكيف نسمح له لولا قوله تعالى " فأينما تولوا فثم وجه الله " ، ولا حب أن أطيل عليك .
أما إذا رأيتك تصلى فى مكان وقد أخطأت القبلة ، فلا أعنفك هذا ليس فعل المؤمنين ، بل أدلك على أتجه القبلة وأقول لك "فأينما تولوا فثم وجه الله " فليس صلاتك باطلة والله يقول أيضا (وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَحِيمٌ) (البقرة:143)

عن عليا رضي الله عنه قال نزلت وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله أحزنتنا وهمتنا فقلنا يحدث أحدنا نفسه فيحاسب به فلم ندر ما يغفر منه وما لم يغفر فنزلت بعدها فنسختها لا يكلف الله نفسا إلا وسعها ..
- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال لما أنزل الله عز و جل وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله اشتد ذلك على أصحاب النبي ثم أتوا رسول الله فقالوا لو كلفنا من الأعمال ما نطيق الصلاة والصيام والجهاد الصدقة وقد أنزلت عليك هذه الآية ولا نطيقها فقال رسول الله أتريدون أن تقولوا كما قال أهل الكتاب من قبلكم أراه قال سمعنا وعصينا قولوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير فلما اقترأها القوم ذلت بها ألسنتهم فأنزل الله عز و جل في إثرها آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه الآية كلها ونسخها الله تعالى فأنزل الله لا يكلف الله نفسا إلا وسعها الآية إلى آخرها

أخى مع تحفظى على مناقشة الحديثين ، أقول هنا حسب ظنك نسخ وكذلك الأخت مسلمة فى نسخ حكم بأخر ، لكن ليس متساويان ولم يكونا متماثلين بل نقول – على غير ما نؤمن– تخفيف وليس بمثله ، بل أتم تقولون تخفيف ، فليس مماثلة !!

تعقيب بسيط إن الله يحاسب عبادة على نواياهم حتى الآن فإن تبدوا ما فى أنسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله ، مثال إذا كان زيد شاهد جريمة أو ظلما ولم يطلب للشهادة ولا للمشورة ، وسكت عن ما في نفسه وهو يرى الظلم ماذا تظن الله فاعل به ؟ وإذا طلب للشهادة وقال نصف الحقيقة واخفى الباقى فى نفسه فهل تظن الله يقول لا يكلف الله نفسا إلا وسعاها وسكت عن ما في نفسه ماذا تظن الله فاعل به ؟ وإذا طلب للشهادة وقال الحقيقة كاملة وأخفى ما يدبنه لأنه لم يغير بيده أو بلسانه أو بقلبه ،فهل تظن الله يقول لا يكلف الله نفسا إلا وسعها . كل آيات الله تعمل ولا نبطل منها ولو آية .
فهل لديك جيد فى هذا الصدد ، بارك الله فيك وفى صراحتك وفى نقاشك البناء .

أخت مسلمة .. "وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى "
وقال تعالى :"وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه "
* اول الآية جعل القبلة التي كان عليها النبي عليه الصلاة والسلام من الله تعالى
* وآخرها الحكمـة من ذلك
روى ابن جرير الطبري عن ابن عباس قال: لـما هاجر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة - وكان أكثر أهلها اليهود - أمره الله -عز وجل- أن يستقبل بيت المقدس، ففرحت اليهود، فاستقبلها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بضعة عشر شهرا، فكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يحب أن يستقبل قبلة إبراهيم -عليه السلام- وكان يدعو وهو ينظر إلى السماء، فأنزل الله عز وجل: (قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره) وقال تعالى : "قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها"
ترضاها اذن كان من قبلها مالا يرضاه ويحب سواه , وكلاهما قبلة وأمر الله ...!
اذن أيضاً آية ترضاها التي لا تريد رغم أنفكم يا اتباع القادياني !
حكم الصلاة الى مكة بيت الله الحرام نسخ الحكم بالتوجه في الصلاة الى بيت المقدس وكأنك تدور عن عمد في ذات الحلقـة !
لا بأس ...
إذا لم تأتى ولو بآية واحدة تقول ولوا وجهكم ناحية بيت المقدس ، لا يوجد هذه الآية قط فى كتاب الله ، الحمد لله الذي له المحامد كلها ، إذا لا يوجد آيتين تنسخ إحداهما الأخرى فى كتاب الله فى شأن بيت المقدس وبيت الله الحرام .
أما قولك ((أيضاً آية ترضاها التي لا تريد رغم أنفكم يا اتباع القادياني !)) نعم رغم انفنا فكتاب الله نرضى وبما فيه ، بل ونسجد له طالبين رضاه عز وجل . وكذلك نبي الله الحبيب (ص) ووالصحابة ضى الله عليهم جميعا سمعوا لحكم الله وأطاعوا فى شخص المصطفى (ص) ، وأتخذ اليهود من هذا الأمر فتنة للمسلمين ظاهرين بالفرح قائلين أن نبيكم يتبع قبلتنا ، بحق إنها محنة شديدة للمؤمنين حيث يظن من فاسدة طبيعته أن النبى يتودد الى اليهود ، محنة عظيمة وأختبار صعب من الله !!. فكان هذا يزعج رسول الله (ص) شفقة على المسلمون ، ولا أحد ينكر حب المصطفى (ص) لعباد الله ، لذلك قال الله لحبيبة السبب الأكبر فى توليت المسلمين ناحية بيت المقدس اختبارهم فى طاعة الله ورسله (ص) ، وهناك أمور أخرى لو تدبرتم أكثر ، مثلا طاعة الله أكبر قدسية من أن تولوا وجهكم ناحية الكعبة ، أنكم لا تعبدون الكعبة بل تعبدون الله فهو أحق أن يطاع ، فإذا كان هذا البناء أحب إليكم من الله أو سببا فى إيمانكم بالله فهذا لا يليق بمن يعبد الله ، ولكن لابد أن يكون حبكم لهذا البيت هو نابع من حبكم لله وأنبيائه صلى الله عليهم جميعا .
وفى الختام ، ما قدمتم آيتين من كتاب الله أحدهما تحس على التوجه الى بيت الله الحرام والأخرى الى بيت المقدس ، وبالتالى لا يوجد هذا فى كتاب الله ، ما جئت بآيتنا مختلفتان متساويتان (متماثلتان) حكما تنسخ احدهما الأخرى .
والحمد لله رب العالمين
avatar
محب الحق
عضو نشيط
عضو نشيط

رقم العضوية : 26
تاريخ التسجيل : 23/06/2011
عدد المساهمات : 18
نقاط : 39

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لا نسخ فى كتاب الله الفرقان

مُساهمة من طرف علي رحمة في السبت أغسطس 03, 2013 10:58 pm

بسم  الله  الرحمن الرحيم 
اود  ان اسال الاخوة  المعارضين  للجماعة الاسلامية الاحمدية في  موضوع الناسخ والمنسوخ  ان لدي ثلاث  اسئلة  عليهم  ان يجيبوها  لتكون  بداية النقاش  مؤسسا  لها ....
السؤال  الاول وهو  من  القران  يقول الله  عز وجل (  ما  ننسخ من  اية  او  ننسها  نأت بخير  منها   او  مثلها  الم  تعلم  ان الله علي كل شيء قدير ) البقرة  106  هذه  الاية هي عمدة الادلة علي وقوع النسخ في القران عند القائلين بالنسخ والسؤال  هو ___   نريد اية  واحدة نسخها الله  ثم جاء بمثلها ؟ وما الداعي ؟ اهذا هو ظنكم بالله ؟
السؤال  الثاني .... نريد حديثا واحدا عن الرسول صلي الله عليه وسلم حدد  فيه ولو اية واحدة تم نسخها باخري ؟ او حتي حديثا واحدا تكلم فيه عن وقوع النسخ ؟
اذ   ان  امر  النسخ  من الخطورة  الا  يحدثنا عنه المصطفي صلي الله عليه وسلم  .  وليس  من الحكمة تركه لمن هب ودب ليفتي فيه .
السؤال الثالث ..... اذا  كان  هناك ايات نسخها الله  بايات  اخري  فكم  عدد الايات  هذه ؟
هذا  وجزا الله الجميع كل خير اذ طالما  ان هدفنا جميعا هو رضا الله  عنا  فلابد  لنا  جميعا  من  الوصول  للحقيقة كل حب مودة .  ونسال الله  تعالي ان يجعلنا جميعا من الذين يستمعون  القول فيتبعون احسنه ... ظني  ان تنزيه كتاب الله عن  الريب  والنقصان  اولي  بالاتباع  .  خصوصا  لو  دخل الاخوة المعارضون  الي موقعنا الرسمي  www.islamahmadiyya.com  or  www.islamahmadiyya.net    ليقراوا  فيه  كل  الادلة  من القران  والسنة  علي عدم وجود نسخ  بالقران الكريم ..
هشام عبد الجواد

_________________
خادمكم علي رحمة
avatar
علي رحمة
مشرف عـام
مشرف عـام

رقم العضوية : 17
تاريخ التسجيل : 20/06/2011
عدد المساهمات : 91
نقاط : 238
الموقع : http://www.agweba.com/main/default.asp

http://ansar-alahmadiyya.jimdo.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لا نسخ فى كتاب الله الفرقان

مُساهمة من طرف علي رحمة في السبت سبتمبر 07, 2013 1:21 am

لاحظت من رد احد اخواني المسلمين الاحمديين قوله بان الله تعالي نسخ النوراة كاملة ( العهد القديم ) وظني ان هذا خطا كبير . اذ يبقي السؤال : هل الله عز وجل يبدل كلامه ؟ هل عند الله تعالي ما يعرف بالبداء ؟ بالطبع كلنا متفقين علي تنزيه الله تعالي ان يتبدل او يبدل كلماته .
اذن كيف نسخ الله الشرائع السابقة.
الحقيقة ان قول الله تعالي ( ما ننسخ من اية او ننسهانات بخير منها او مثلها ) المقصود بها ان ما نم تحريفه في الكتب السابقة جاء الله تعالي بخير منه في القران الكريم . وما تم نسييانه من احكام وشرائع في الكتب السابقة جاء الله تعالي بمثله في القران العظيم . ولذلك فالقران الكريم مهيمن علي الكتب السابقة وقوام عليها . ولذلك قال تعالي ( فيه ايات محكمات هن ام الكتاب واخر متشابهات ) وهذا الاية هي خير اية تبين ما ذهبت اليه . فلم ينسخ الله الشرائع السابقة اطلاقا . بل لم يعد لنسخها الاصلية اية اصول . ذلك ان الله تعالي ماوعد بحفظها كما وعد بحفظ القران الكريم (انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون ) . ولكي لا يظنن احد انني اعني من قولي لم ( لم يعد لها اي اصول ) انها زالت عن بكرة ابيها اقول موضحا .انني ما عنيت هذا اطلاقا . لكن كان كم التحريف فيها كبير . خصوصا العهد القديم . الا انه مليء ايضا بالحقائق والنبوءات التي تتكلم عن مجيء سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم . ونبؤات اخري مستقبلية . ولذلك قد اشار الله تعالي في القران الكريم عن النبؤات الموجودة في الكتاب المقدس ( التوراة والانجيل ) بشان الرسول صلي الله عليه وسلم ( النبي الامي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والانجيل ) وبالطبع فان الله تعالي لا يستشهد بشيء لا وجود له . اننا حتي نحاجج اليهود والنصاري بتلك النبؤات الموجودة عندهم في كتبهم ونحن وهم متفقون علي صحتها الا اننا امنا بها وهم لا يؤمنون بها رغم انها مازالت موجودة في كتبهم وبكثرة . وستكون حجة عليهم يوم القيامة . كذلك نجد قول الله تعالي ( ومصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه ) فالقران الكريم مهيمنا علي الكتب السابقة بمعني ان قوام عليها فيعرف ما فيها من تحريف بعرضها علي القران القران فتبين التحريف اذا تعارضت مع القران . واما الصحيح فنجده موافقا للقران وللسنة ايضا . واما قوله مصدقا لما بين يديه من الكتاب فتعني ان الرسول صلي الله عليه وسلم جاء مصداقا لما جاء في الكتاب المقدس من نبوءات تحدثت عنه . وهذا دليل علي ان الكتاب المقدس مازل يحتوي علي بعض الصحيح .
ارجو من الله تعالي ان اكون قد استطعت ايصال الفكرة وان لم استطع فسامحوني . وجزاكم الله كل خير .
هشام عبد الجواد

_________________
خادمكم علي رحمة
avatar
علي رحمة
مشرف عـام
مشرف عـام

رقم العضوية : 17
تاريخ التسجيل : 20/06/2011
عدد المساهمات : 91
نقاط : 238
الموقع : http://www.agweba.com/main/default.asp

http://ansar-alahmadiyya.jimdo.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى